أوقف فريق ميلان مسلسل انتصارات غريمه التقليدي إنتر ميلان في الدوري الإيطالي لكرة القدم، بعدما تغلب عليه بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، السبت، على ملعب جوزيبي مياتزا، ضمن منافسات الجولة العاشرة من المسابقة، ليحسم ديربي الغضب لمصلحته.
بداية قوية لميلان وثلاثية في الشوط الأول
واستعاد ميلان توازنه سريعاً عقب خسارته في الجولة السابقة أمام بولونيا بأربعة أهداف مقابل هدفين، رافعاً رصيده إلى 21 نقطة في المركز الرابع بجدول الترتيب، فيما تلقى إنتر خسارته الأولى في البطولة، ليتجمد رصيده عند 25 نقطة في المركز الثاني.
فرض أصحاب الأرض أفضليتهم مبكراً، بعدما افتتح المهاجم الأمريكي كريستيان بوليسيتش التسجيل في الدقيقة الرابعة، إثر عرضية متقنة من البلجيكي دييغو موريرا من الجهة اليمنى، قابلها بوليسيتش برأسه وأسكنها الشباك، مانحاً التقدم لميلان.
وعزز ميلان تفوقه بعد ست دقائق فقط، عندما عاد موريرا ليصنع الهدف الثاني، بعد تنفيذه ركلة ركنية زاحفة داخل منطقة الجزاء، قابلها الفرنسي أدريان رابيو بلمسة واحدة بقدمه اليسرى، واضعاً الكرة في الزاوية البعيدة لمرمى إنتر.
ونجح إنتر في تقليص الفارق في الدقيقة 22، بعدما نفذ التركي هاكان تشالهان أوغلو ركلة ركنية نحو القائم القريب، حولها السويسري مانويل أكانجي برأسه إلى أليساندرو باستوني، الذي تابعها بدوره برأسه داخل الشباك، ليعيد فريقه إلى أجواء المباراة.
وكاد إنتر أن يدرك التعادل في الدقيقة 35، عندما أرسل كارلوس أوغوستو كرة عرضية منخفضة وصلت إلى دجيد سبينس، الذي سدد من مسافة قريبة، لكن الحارس الفرنسي مايك مانيان تألق في التصدي للمحاولة، محافظاً على تقدم ميلان.
وقبل نهاية الشوط الأول، وجه ميلان ضربة جديدة لجاره، بعدما سجل موريرا الهدف الثالث في الدقيقة 44، إثر تنفيذه ركلة حرة من مسافة بعيدة، أرسل منها الكرة فوق الحائط الدفاعي إلى الشباك، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بثلاثة أهداف مقابل هدف، بعدما صنع موريرا هدفين وسجل هدفاً.
الشوط الثاني: محاولات إنتر تتصادم مع دفاع ميلان
وفي الشوط الثاني، كثف إنتر محاولاته لتقليص الفارق والعودة إلى المباراة، لكنه افتقد الدقة في اللمسة الأخيرة. وفي الدقيقة 56، أرسل تشالهان أوغلو عرضية خطيرة نحو القائم البعيد، إلا أن رأسية كارلوس أوغوستو لم تعرف طريقها إلى المرمى.
وشهدت الدقيقة 74 تراجع الحكم عن احتساب ركلة جزاء لصالح إنتر بداعي لمس ماتيا غيلا الكرة بيده، بعد عرضية من الأرميني هنريك مخيتاريان، بعدما استدعته تقنية حكم الفيديو المساعد لمراجعة اللقطة، وتبين أن الكرة اصطدمت بصدر مدافع ميلان وليس بذراعه.
وفي الدقائق الأخيرة، واصل إنتر محاولاته لتقليص الفارق، لكن دفاع ميلان حافظ على تماسكه، ليخرج الفريق الفائز، محققاً انتصاره الثالث في آخر أربع مواجهات بالدوري أمام غريمه، وممدداً سلسلة مبارياته دون هزيمة أمامه إلى تسع مواجهات متتالية.






