تمديد فتح معبر أدري مع تشاد
أعلن السودان تمديد فتح معبر أدري الحدودي مع تشاد أمام المساعدات الإنسانية لمدة ثلاثة أشهر إضافية، ليكون السريان من أول أكتوبر وحتى الحادي والثلاثين من ديسمبر 2026.
أوضحت وزارة الخارجية السودانية أن قرار التمديد يأتي في إطار جهود الحكومة المستمرة لتسهيل وصول الإغاثة إلى المدنيين المتضررين في جميع أنحاء البلاد، وذلك عبر توفير البيئة والخدمات الضرورية لعمل الوكالات الإنسانية، بالتنسيق مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية والوطنية، وفقًا للقوانين الوطنية وأحكام القانون الدولي الإنساني.
قدرت الحكومة السودانية التعاون القائم مع الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين بخصوص آلية الرصد والمراقبة عند المعبر، وأعربت عن أملها في استكمال جميع الترتيبات الإدارية والفنية المطلوبة من الشركاء الدوليين لضمان تنظيم عمل المعبر بشكل فعال.
أكدت الخارجية أن استمرار فتح المعبر يعكس حرص السودان على التعاون البناء مع المجتمع الدولي والشركاء في المجال الإنساني.
السياق والتطورات السابقة للمعبر
في 29 يونيو 2025، مددت السلطات السودانية فتح معبر أدري أمام المساعدات الإنسانية لمدة ثلاثة أشهر إضافية حتى 30 سبتمبر.
في 25 يوليو 2024، منعت الحكومة السودانية دخول أي شحنات عبر المعبر بدعوى استغلاله في إدخال أسلحة لقوات الدعم السريع، دون أن تصدر الأخيرة تعقيبًا بهذا الشأن.
في 15 أغسطس 2024، قررت الحكومة إعادة فتح المعبر لمدة ثلاثة أشهر لتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية للمتضررين من الحرب، استجابة لطلب قدمته الأمم المتحدة للسلطات السودانية، وقد تم تمديد هذا القرار لاحقًا حتى 31 ديسمبر 2026.
الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في السودان
تستمر الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023 بسبب خلافات حول توحيد المؤسسة العسكرية، ما أسفر عن مقتل tens of thousands ونزوح نحو 13 مليون شخص.
يسيطر قوات الدعم السريع على خمس ولايات في إقليم دارفور، باستثناء أجزاء من شمال وغرب دارفور التي تبقى تحت سيطرة الجيش، بينما يسيطر الجيش على معظم الولايات الـ13 الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم.






