الشرطة الإسبانية توقف أكثر من 20 شخصاً بينهم قاصرون في بلباو بعد امتداد أعمال الشغب من برشلونة

شارك
الشرطة الإسبانية توقف أكثر من 20 شخصاً بينهم قاصرون في بلباو بعد امتداد أعمال الشغب من برشلونة

امتداد الاحتجاجات إلى إقليم الباسك

توسعت موجة الاضطرابات التي انطلقت من برشلونة لتطال مدينة بلباو الواقعة في إقليم الباسك شمال إسبانيا، حيث أقدم محتجون على إضرام النيران في مركبات وحاويات قمامة، كما جرت محاولات لنهب بعض المحال التجارية.

مساء الاثنين 27 أكتوبر 2026، أعلنت الشرطة الإسبانية توقيف أكثر من 20 شخصاً، غالبيتهم من القاصرين، على خلفية أعمال العنف التي نفذتها مجموعات من الملثمين في بلباو.

سبب اندلاع الأحداث

اندلعت الاحتجاجات عقب تجمع لمحتجين على فعالية نظمها أحد مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يُوصف بأنه ينتمي إلى اليمين المتطرف ويُعرف بتنظيم فعاليات مثيرة للجدل.

وزير الداخلية في حكومة إقليم الباسك، بينغن زوبيريا، صرّح لقناة «إي تي بي 2» المحلية بأن الشرطة أوقفت أكثر من 20 شخصاً، معظمهم من القاصرين، وأشار إلى أن متاجر تعرضت لهجمات مماثلة لتلك التي شهدتها برشلونة السبت الماضي، واصفاً الأحداث بأنها «غير مقبولة».

محاولة تقليد أعمال العنف الأوروبية

وفي إشارة إلى أعمال شغب شهدتها فرنسا وإيطاليا مؤخراً، قال زوبيريا: «يبدو أن هناك من يحاول تقليد أعمال العنف التي رأيناها في مناطق أخرى من أوروبا».

يُذكر أن برشلونة شهدت في 24 أكتوبر 2026 أعمال عنف أسفرت عن نهب نحو 20 متجراً وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالممتلكات العامة، وأوقفت الشرطة 128 شخصاً، معظمهم من القاصرين.

اتهامات متبادلة بين الحكومة والمعارضة

تتبادل الحكومة الإسبانية اليسارية وأحزاب المعارضة اليمينية الاتهامات بشأن المسؤولية عن هذه الأحداث، إذ تُلقي الحكومة باللوم على اليمين المتطرف، بينما تتهم المعارضة اليسار المتطرف.

تأتي هذه التطورات قبيل الانتخابات العامة المبكرة المقررة في 29 نوفمبر 2026، في وقت دعت مجموعات إلى تنظيم تحركات مماثلة في أنحاء البلاد يوم 31 أكتوبر الجاري.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *