المواجهات عند معبر بني أنصار
في الأول من أغسطس 2026، اندلعت اشتباكات بين مئات الشبان الراغبين في الهجرة غير النظامية وعناصر الأمن المغربي عند معبر بني أنصار الفاصل بين المغرب ومليلية الخاضعة للإدارة الإسبانية. نشرت ناشطون مقاطع فيديو على وسائل التواصل ومحطات إعلام محلية أظهرت صدامات بين الطرفين. وأفاد موقع هبة بريس الإخباري الخاص بأن الاشتباكات نشأت عن محاولة جماعية لاقتحام المعبر، ما أسفر عن إصابات في صفوف المهاجرين وقوات الأمن.
إغلاق المعبر وتأثيره على المسافرين
أعلنت السلطات أنها تمكنت من توقيف خمسين شخصاً عقب الاشتباكات. وأُغلق المعبر الذي يربط مدينة بني أنصار المغربية بمليلية لليوم الثاني على التوالي بعد محاولات العبور الجماعي. تسبب الإغلاق في منع Passage العديد من المسافرين، لاسيما أفراد الجالية المغربية المقيمين في الخارج.
الضحايا والإحصائيات من الجانب الإسباني
وفقاً لوزارة الداخلية الإسبانية، عاد نحو 48 ألفاً و300 شخص إلى المغرب حتى الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش من مساء الجمعة، من أصل حوالي 60 ألفاً أشار رئيس حكومة سبتة إلى أنهم دخلوا المدينة خلال الأيام الأخيرة. وأوضحت السلطات الإسبانية أن بعض الضحايا لقوا حتفهم غرقاً أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة سباحة، بينما توفي آخرون خلال تدافع قرب الحاجز الحدودي. زاد عدد الجثامين التي انتشلتها فرق الإنقاذ على الجانب الإسباني من الحدود إلى 57، مع استمرار عمليات البحث وسط مخاوف من وجود ضحايا إضافيين.
تصريحات السلطات ومتابعة الوضع
لم تتمكن الجهات المغربية من الإدلاء بتعليق فوري حول أعداد الضحايا والمهاجرين والعائدين حتى الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش. وعلى مدار أيام، توافد عشرات الآلاف من المغاربة إلى محيط السياج الحدودي مع سبتة، في محاولة للوصول إلى المدينة ومنها إلى أوروبا عبر طرق غير نظامية. تقع مدينتا سبتة ومليلية على الشاطئ الشمالي للمغرب وتخضعان للسيادة الإسبانية، بينما تسعى الحكومة المغربية لاستعادتهما.





