أكد محافظ المملكة لدى مجموعة البنك الأفريقي للتنمية الدكتور رياض الخريّف أن المملكة لا تزال تقدم دعماً ثابتاً للقارة الأفريقية. شدد على ضرورة توثيق التعاون بين مجموعة البنك والمؤسسات التنموية العربية والإقليمية والدولية، بهدف توحيد الجهود وتنسيق السياسات التنموية وتعزيز الأثر الإيجابي في دول القارة.
المشاركة في الاجتماعات السنوية للمجموعة
جاء ذلك خلال ترؤس وفد المملكة المشاركة في الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الأفريقي للتنمية، التي عقدت في برازافيل بالكونغو. أشار الخريّف إلى الدور المحوري للقطاع الخاص، معتبرًا إياه العنصر الأساسي الذي يمكن أن يقود عملية التنمية في القارة.
القطاع الخاص السعودي كقوة دافعة
أكد محافظ المملكة أن المملكة تسعى إلى تعزيز شراكاتها مع الدول الأفريقية عبر إشراك القطاع الخاص السعودي. جاء ذلك في إطار الجهود المستمرة للمملكة لدعم التعاون متعدد الأطراف وتحقيق التنمية المستدامة على المستوى القاري.
تطلعات مستقبلية للتنمية المشتركة
وشدد الخريّف على أن تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية سيؤدي إلى تنسيق أفضل للسياسات وتكامل أكبر في المشروعات التنموية، مما ينعكس إيجاباً على تحسين مستويات المعيشة وتعزيز النمو الاقتصادي في الدول الأفريقية.
ختاماً
بهذا الإطار، تؤكد المملكة موقفها الثابت في دعم القارة الأفريقية وتأكيد أهمية دور القطاع الخاص السعودي كعامل رئيسي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الشراكات الإقليمية.





