قليباف يفرض ضوابط حاسمة قبل أي اتفاق إيراني‑أمريكي

01/06/2026 05:00

أكد محمد باقر قليباف، رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين، أن طهران لا تقبل إبرام أي اتفاق مع الولايات المتحدة إلا إذا تضمن ضمانات واضحة وملموسة تحافظ على حقوق الشعب الإيراني. يأتي ذلك في إطار استمرار الحذر الإيراني تجاه مسار المفاوضات الجارية بين الطرفين لإنهاء الصراع وإيجاد تسوية شاملة للملفات العالقة.

الضمانات المطلوبة

صرح قليباف خلال كلمة ألقاها عقب أداء هيئة الرئاسة الجديدة في مجلس الشورى اليمين القانونية، بأن إيران لا تثق بالوعود الأمريكية، مشدداً على أن المعيار الأساسي لبلاده هو رؤية نتائج عملية على أرض الواقع قبل تنفيذ أي التزامات مقابلة. وأضاف أن التجارب السابقة أكدت ضرورة الاعتماد على الضمانات الفعلية بدلاً من التعهدات السياسية.

الدعوة إلى الوحدة الوطنية

وفي سياق داخلي، دعا قليباف القوى السياسية إلى تجنب تحويل الخلافات إلى صراعات وانقسامات، مؤكداً على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية في ظل التحديات التي تواجه البلاد. وشدد على ضرورة التكاتف لمواجهة ما وصفه بمحاولات استهداف استقرار إيران.

تطورات المفاوضات الإيرانية‑الأمريكية

تأتي هذه التصريحات في مرحلة دقيقة من المفاوضات بين طهران وواشنطن، بعد تقارير أفادت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قدم مقترحاً جديداً أكثر تشدداً إلى الجانب الإيراني، ما قد يطيل أمد المحادثات ويعقّد فرص التوصل إلى اتفاق سريع.

القضايا الجوهرية العالقة

لا تزال عدة قضايا جوهرية تعرقل الوصول إلى اتفاق نهائي، أبرزها مصير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الذي يقدر بنحو 440 كيلوجراماً؛ إذ ترفض طهران نقله إلى دولة أخرى بينما تصر واشنطن على إزالته من الأراضي الإيرانية. كما يمثل ملف الأصول والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج أحد أبرز العقبات التي لا تزال تحت النقاش، وسط جهود مستمرة من وسطاء دوليين لتقريب وجهات النظر والسعي إلى تسوية تنهي الأزمة المستمرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *