سجل فائض تجاري قياسي للمملكة يقترب من 57.4 مليار ريال في مارس

25/05/2026 23:02

تواصل المملكة العربية السعودية تعزيز حضورها في ساحة التجارة العالمية، ما يعكس قوة وتنوع اقتصادها الوطني. فقد ارتفع فائض الميزان التجاري إلى 57.4 مليار ريال خلال شهر مارس، مسجلاً نمواً قدره 219٪ مقارنةً بنفس الفترة من العام السابق.

ارتفاع الصادرات النفطية

تشير بيانات الهيئة العامة للإحصاء إلى أن الصادرات النفطية السعودية سجلت زيادة قدرها 37.4٪ على أساس سنوي، لتبلغ حوالي 92.5 مليار ريال. ويُعد هذا المستوى أعلى ارتفاع للصدور النفطية منذ نوفمبر 2022، ما عزز من حصة النفط في هيكل الصادرات إلى 80.3٪، مقابل 71٪ في مارس من العام الماضي.

حجم التجارة السلعية

بلغ إجمالي حجم التجارة السلعية للمملكة في مارس ما يقارب 173 مليار ريال، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 0.8٪ على أساس سنوي. وتظل الصين هي الشريك التجاري الأبرز، حيث استحوذت على أكبر حصة من الصادرات والواردات السعودية على حد سواء.

تأثير الفائض على الاقتصاد الوطني

يعكس هذا الفائض التجاري القوي قدرة الاقتصاد السعودي على تحقيق توازن إيجابي بين الصادرات والواردات، ويؤكد على الدور المتنامي للنفط في دعم ميزان التجارة. كما يسلط الضوء على مرونة القطاعات الأخرى التي ساهمت في تحقيق نمو طفيف في حجم التجارة العامة.

آفاق مستقبلية

من المتوقع أن تستمر المملكة في تعزيز موقعها التجاري عبر تنويع الصادرات وتنمية الشراكات الدولية، مع الحفاظ على استقرار أسعار النفط وتوسيع قاعدة الإنتاج غير النفطي، بما يضمن استدامة الفائض التجاري في الفترات القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *