أعلنت اللجنة العليا المنظمة للمعرض السعودي الدولي للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والابتكار الرقمي، والذي يحمل شعار “السعودية تصنع المستقبل”، عن انضمامها الرسمي إلى معرض WMF 2026. يُعقد هذا الحدث الأوروبي الأكبر المتخصص في الذكاء الاصطناعي في مدينة بولونيا الإيطالية بين 24 و26 يونيو الجاري، وهو تمهيد لنسخته التي ستُستضيفها الرياض في ديسمبر المقبل.
هدف المشاركة الاستراتيجية
تسعى السعودية من خلال هذه الخطوة إلى رفع مكانة معرض “السعودية تصنع المستقبل 2026” على الساحة الدولية، وجذب كبرى الشركات العالمية، والمؤسسات الاستثمارية، وصناع القرار، إلى جانب المبتكرين. سيُعقد الحدث في العاصمة بين 14 و16 ديسمبر 2026، ويُعتَبَر الأكبر والأضخم في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي بالشرق الأوسط.
تصريحات المسؤولين
أوضح الأستاذ ناصر بن سعيد الهاجري، رئيس اللجنة العليا للفعالية، أن المشاركة في WMF 2026 تمثل فرصة ثمينة للتواصل المباشر مع المستثمرين والشركات وصناع القرار من شتى أنحاء العالم، بالإضافة إلى عرض الإمكانات الاستثمارية الواعدة التي تقدمها المملكة في القطاعات المستقبلية. وأضاف أن الهدف هو تعزيز الحضور الدولي للمعرض وجذب شركاء من الأسواق العالمية لتكوين منصة تجمع بين الأعمال والاستثمار والابتكار تحت سقف واحد.
من جانبه، صرح الأستاذ سعود بن حمد آل فطيح، رئيس اللجنة المنظمة للمعرض، بأن المشاركة تهدف إلى تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة، وإظهار البيئة الاقتصادية الجاذبة، والبنية التحتية المتطورة، والإصلاحات التشريعية والحوافز التي تعزز من مكانة السعودية كوجهة مفضلة للاستثمارات النوعية والمشروعات المستقبلية. أوضح أن البرنامج سيتضمن سلسلة من اللقاءات المهنية مع مستثمرين دوليين وشركات عالمية ومؤسسات اقتصادية ومنظمي فعاليات، بهدف استكشاف سبل التعاون والشراكات المستقبلية وتعزيز الحضور الدولي للمعرض.
شراكة دولية وتعزيز الخبرات
يأتي هذا التعاون في إطار شراكة مع معرض WMF العالمي، أحد أكبر التجمعات المتخصصة في التكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال على مستوى أوروبا والعالم. تُعد هذه الشراكة خطوة استراتيجية لنقل الخبرات العالمية وأفضل الممارسات إلى السعودية، من خلال جذب الشركات الدولية، والمستثمرين، والخبراء، والمتحدثين إلى فعاليات الرياض، ما يُسهم في بناء منصة دولية تجمع أبرز الفاعلين في قطاعات الأعمال والاستثمار والتقنيات المستقبلية.
آفاق المستقبل ورؤية 2030
يُتوقع أن يتحول ما يُناقش في المحافل الدولية إلى فرص تعاون واستثمار فعلية داخل المملكة، بما يدعم أهداف رؤية السعودية 2030 ويعزز من مكانة الرياض كمركز عالمي للفعاليات الاقتصادية والتقنية المستقبلية. تحت عنوان “السعودية تصنع المستقبل”، سيقدم المعرض تجربة دولية متكاملة تنقل إلى الرياض نخبة من الشركات العالمية والابتكارات التي تشكل ملامح الاقتصاد الجديد، مما يجعل المملكة منصة تجمع قادة الأعمال والمستثمرين والابتكاريين وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم.
من المتوقع أن يجتذب معرض Saudi Makes Future 2026 مجموعة متميزة من الشركات العالمية، والمستثمرين، والجهات الحكومية، ورواد الأعمال، والخبراء، بهدف استكشاف فرص الاستثمار، وبناء شراكات، وعرض حلول وتجارب تقود مستقبل الاقتصاد العالمي. تؤكد هذه المشاركة توجهاً نحو توسيع شبكة العلاقات الدولية وجذب استثمارات وشراكات نوعية إلى السعودية، ما يعزز موقعها على خريطة الاقتصاد العالمي ويتماشى مع طموحات رؤية 2030.





