ميناء نيوم يبرز كبديل لوجستي سريع وسط اضطرابات الملاحة في الخليج

04/06/2026 11:01

يظهر ميناء نيوم كخيار لوجستي بديل في المنطقة، وذلك في ظل استمرار تداعيات الحرب الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز، ما دفع عددًا من الشركات الخليجية إلى البحث عن مسارات جديدة لضمان استمرارية سلاسل الإمداد.

استخدام شركة قطرية للميناد

في هذا الإطار، لجأت شركة “سلام ستوديو آند ستورز” القطرية إلى ميناء نيوم لنقل شحناتها القادمة من أوروبا إلى الدوحة عبر البحر الأحمر، بعد تعطل المسارات التقليدية وارتفاع المخاطر في الخليج.

تقليص زمن الشحن

أظهرت التجربة قدرة الميناد على خفض زمن الشحن إلى نحو 22 يومًا فقط، أي ما يقارب نصف المدة المعتادة، رغم ارتفاع التكاليف التشغيلية المتعلقة بالنقل والتأمين والوقود.

رؤية المملكة للميناد

تأتي هذه النتائج في وقت تروّج فيه المملكة للميناد باعتباره ممرًا تجاريًا سريعًا يربط أوروبا ومصر ودول الخليج عبر منظومة نقل بحرية وبرية متكاملة.

دور الميناد في مرونة سلاسل الإمداد

على الرغم من أن بيانات الشحن تشير إلى أن نشاط الميناد لا يزال يتركز في عمليات متخصصة وسفن الدحرجة، فإن الأزمة الحالية سلطت الضوء على دوره المتنامي في دعم مرونة سلاسل التوريد الإقليمية، وتعزيز مكانته كخيار لوجستي قادر على توفير حلول سريعة للشحنات ذات الأولوية العالية.

ومع استمرار التحديات التي تواجه حركة التجارة في الخليج، يواصل ميناء نيوم ترسيخ حضوره على خارطة الموانئ العالمية، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي على البحر الأحمر وقدرته على توفير مسارات بديلة تسهم في تسريع تدفق البضائع إلى أسواق المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *