تصعيد الهجمات على الجسور والبنية التحتية
صعّدت روسيا هجماتها على البنية التحتية الأوكرانية يوم السبت، مستهدفة جسر الشمال فوق نهر دنيبر بعد يومين من استهداف جسر الجنوب. وأوضح رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أن الضربة ألحقت أضرارا بسطح الطريق وكابلات الحافلات الكهربائية، ما أدى إلى إغلاق الجسر وتعطيل حركة المرور بين ضفتي العاصمة.
أضاف كليتشكو أن فرق الطوارئ توجهت إلى الموقع، بينما استُخدمت مسيرات روسية لضرب جسر الجنوب يومي الخميس والجمعة، ما تسبب في إغلاقه وازدحام مروري واسع، وفرضت السلطات قيودا على الحركة عبر جسور أخرى في المدينة.
مخاوف الشتاء والطلبات الدفاعية
تأتي هذه الهجمات في إطار تصعيد أوسع ضد منشآت الطاقة، حيث شنت روسيا الأربعاء هجوما واسعا على منشآت للطاقة في كييف ومناطق أخرى، مما أدى إلى انقطاع كهرباء عن أجزاء من العاصمة. وحذّرت أوكرانيا من حملة روسية مكثفة ضد شبكة الكهرباء والتدفئة مع اقتراب الشتاء.
وطلب وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها من حلفاء بلاده توفير ما لا يقل عن 300 صاروخ اعتراضي لمنظومات “باتريوت” لتعزيز الدفاعات ضد الصواريخ الباليستية الروسية.
معارك الشرق واستخدام صواريخ جديدة
في المقابل، تواصل أوكرانيا ضرب قطاع الطاقة الروسي، حيث أعلن الجيش الأوكراني استهداف مصفاة تابعة لشركة “لوك أويل” في فولغوغراد ومنشأة نفطية في منطقة سامارا، بهدف تقليل تمويل موسكو لعملياتها العسكرية.
وأعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي استخدام صاروخ “FP-7” الباليستي التكتيكي محلي الصنع للمرة الأولى في القتال، دون الكشف عن الهدف. وفي شرق البلاد، تستمر المعارك في دونيتسك، حيث استعادت قوات كييف خلال عملية عسكرية 176 كيلومترا مربعا وعدة قرى شمال دونيتسك في محاولة لعرقلة تقدم القوات الروسية.





