الأمم المتحدة تحذر من خطر تفشي الأمراض بين النازحين في اليمن

شارك
الأمم المتحدة تحذر من خطر تفشي الأمراض بين النازحين في اليمن

تحذير أممي من انتشار الأمراض

حذرت الأمم المتحدة من أن مخاطر انتقال الأمراض بين السكان النازحين في اليمن تزداد نتيجة التصعيد العسكري المستمر، ودعت إلى زيادة الدعم المالي والإنساني لتفادي تفاقم الوضع. وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، عبر منصة “إكس”، أن الفرق الإنسانية تستمر في تقديم المساعدة الأساسية للمدنيين النازحين والمتضررين من الاشتباكات، مؤكداً على ضرورة توفير تمويل إضافي وضمان وصول آمن للمساعدات.

ارتفاع أعداد النازحين والضغط على الخدمات

أفادت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات الإيواء في اليمن بأن عدد النازحين جراء التصعيد العسكري منذ يوليو/ تموز الماضي ارتفع إلى ما يقرب من 198 ألف شخص، مما يزيد الضغط على المرافق الصحية والخدمات الأساسية في البلاد. ويعاني اليمن أساساً من تدهور واسع في القطاع الصحي ونقص في الغذاء والمياه وخدمات الصرف الصحي، مما يفاقم تداعيات موجة النزوح على السكان.

تحذيرات يونيسف من سوء التغذية

وفي 25 سبتمبر/ أيلول الماضي، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” من ارتفاع معدلات سوء التغذية الحاد بين الأطفال، مشيرة إلى أن النزوح وتعطيل الوصول إلى المرافق الصحية يزيد من المخاطر التي تواجه الأطفال وأسرهم المتضررة. وتواجه العمليات الإنسانية في اليمن خلال العام الحالي 2026 قيوداً متزايدة، أبرزها نقص التمويل وصعوبة الوصول إلى المحتاجين، وفق ما أفاد به مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

خلفية الصراع الإنساني في اليمن

وتأتي هذه الموجة من النزوح في سياق تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي وتسارع خلال سبتمبر/ أيلول بعد فترة هدوء نسبي أعقبت هدنة توسطت فيها الأمم المتحدة في أبريل/ نيسان 2022. يشهد اليمن حرباً مستمرة منذ سيطرت جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *