ركز الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم الانتباه على سالم الدوسري، قائد المنتخب السعودي، وطموحه لقيادة الأخضر نحو المجد عندما تستضيف المملكة كأس آسيا (السعودية 2027) في يناير المقبل.
التركيز على طموح الدوسري لقيادة الأخضر في كأس آسيا 2027
وأشار الاتحاد الآسيوي إلى أن هذه المشاركة قد تكون الأخيرة للاعب في البطولة القارية، وبالتالي فإن النسخة التاسعة عشرة من البطولة تمثل رابع ظهور له، مع بقاء شغفه بالفوز بالكأس الغالية على أعلى مستوى كما كان دائمًا.
المسيرة الكروية وإنجازات اللاعب
بعد حصوله على جائزة أفضل لاعب في آسيا لعامي 2022 و2025، ارتبطت مسيرة الدوسري بنادي واحد فقط، وهو الهلال.
منذ انضمامه لأكاديمية الناشئين بالنادي، ومروره بالفريق الأول، وخوضه أول مباراة له في 2010 وهو في التاسعة عشرة، لم يغير أبداً شعار النادي المقرّ في الرياض.
برزت موهبته الواضحة في أول مشاركة دولية له عام 2012 ضد أستراليا في ملبورن، حيث سجل هدف الافتتاح في تصفيات كأس العالم 2014.
بعد ذلك أضاف 25 هدفاً دولياً آخر، وأبرزها كان هدفه في مرمى الأرجنتين خلال كأس العالم 2022، الذي جاء في فوز السعودية المثير 2-1 على بطلة العالم اللاحقة.
على صعيد الأندية، حقق الدوسري ستة ألقاب في الدوري المحلي ولقبين في دوري أبطال آسيا، لكنه لم ينجح حتى الآن في تحقيق الإنجاز ذاته في كأس آسيا.
التطلعات المستقبلية والآمال في البطولة القارية
بلوغه دور الستة عشر مرتين والخروج من دور المجموعات مرة واحدة لا يفي بالطموحات التي يحملها الدوسري والسعودية، التي تعد ثلاث مرات بطلة آسيا، في أبرز بطولة للمنتخبات الوطنية بالقارة.
بعد مشاركته في عشر مباريات عبر نسخ 2015 و2019 و2023، لم يسجل الدوسري سوى هدف واحد، أتى في مرمى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية خلال دور المجموعات عام 2019.
اختتم الاتحاد الآسيوي تقريره بالقول إنه مع قرب إقامة البطولة على أراضيه، سيحرص الجناح السريع على ضمان تحليق “الأخضر” في أعلى المستويات وإنهاء انتظار السعودية الذي استمر ثلاثين عاماً لرفع الكأس الغالية مرة أخرى.






