يتساءل عشاق نادي الاتحاد عن أسباب الوضع الغامض الذي يعيشه النادي في الوقت الحالي، وسط مشاعر قلق متزايدة لدى ملايين المشجعين الذين يطلقون نداءات استغاثة لإنقاذ النادي دون جدوى. فلماذا يختفي المسؤولون عن الأنظار؟ ولماذا لم يُتخذ حتى الآن أي قرار بالتعاقد مع نجوم بارزين قادرين على إحداث فرق حقيقي في صفوف الفريق؟
غياب الشفافية وتمييز الأندية المنافسة
تتساءل الجماهير الاتحادية عن سبب الإصرار على تجاهل آراء الكتّاب والنقاد الرياضيين والمشجعين الذين يطالبون بمساواة نادي الاتحاد بأندية الهلال والنصر والأهلي من حيث الدعم والاهتمام. فبينما تشهد الأندية الثلاثة الأخرى تعاقدات يومية مع نجوم كبار، لا يزال الاتحاد دون أي صفقة تذكر مع لاعب مميز يُشار إليه بالبنان.
وتتساءل الجماهير عن سبب حصول الأندية الثلاثة المنافسة على دعم من الصندوق الذي يسيطر أيضاً على نادي الاتحاد، بينما يظل هذا الأخير مغلوباً على أمره دون دعم كافٍ، ولم يبرم أي عقد مع لاعب مميز حتى الساعة. كما تطالب الجماهير بالشفافية والوضوح من قبل المسؤولين في الصندوق الذي يدير شؤون الأندية الأربعة.
كتابات صحفية تعبر عن الأزمة
هذه التساؤلات الكبيرة دفعت عميد الصحافة الرياضية صالح العمودي إلى الكتابة عن “البطة السوداء”، بينما كتب أيقونة الصحافة الرياضية عدنان جستنية مقالاً بعنوان “بابا فين”، في إشارة إلى حالة التخبط التي يعيشها النادي. كما عبّر الكاتب العاشق للاتحاد الدكتور نبيه ساعاتي عن ألمه في مقال حمل عنوان “مشروع تهبيط الاتحاد”.
هذه المقالات، إلى جانب آهات الملايين من جماهير الاتحاد، تؤكد حاجة النادي الملحة للإنقاذ من وضعه الحالي المخيف الذي لا يسر عدوّاً ولا حبيباً. فالنادي بهذه الصورة الباهتة لن يتمكن من إسعاد جماهيره أو تحقيق أي بطولة تذكر، خاصة بعد أن اعتادت الجماهير على السعادة بتحقيق الثلاثيات والرباعيات في موسم واحد.
إرث البطولات السابقة وغيابها الحالي
ففي الموسم قبل الماضي، سعدت جماهير الاتحاد بتحقيق بطولتي الدوري والكأس. وقبل ثلاثة مواسم، حقق النادي بطولتين أيضاً، كما حصد بطولتين قبل عدة مواسم أخرى. هذا العميد الشامخ لا يعترف ببطولة واحدة فقط، ومع ذلك تتساءل جماهير الاتحاد الوفية: أين هي البطولات الآن؟
هذا هو حال الاتحاد العجيب الذي يثير الحيرة والأسى، ويحتاج إلى وقفة جادة لإنقاذه من الوضع الذي يعيشه.





