تملك الوحدات والسكن المستدام
أصدرت مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية (سكن) تقريرها السنوي لعام 2025، وأظهرت النتائج أنها نجحت في تمليك 8102 وحدة سكنية للأسر التي تستحق الدعم. وبذلك ارتفع إجمالي الأسر التي استفادت من المؤسسة منذ تأسيسها إلى نحو 50.2 ألف أسرة، تشمل أكثر من 250 ألف مستفيد ينتشرون في جميع مناطق المملكة. وأظهر التقرير أن ما قدمته القيادة الرشيدة للمؤسسة من دعم منذ إنشائها تجاوز 2.1 مليار ريال، ومن ذلك تبرع سخي قدمه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود بقيمة مليار ريال من ماله الخاص. وقد وجه سموه بضرورة إنجاز مشاريع السكن وتسليم الوحدات خلال فترة لا تتجاوز اثني عشر شهرًا، مع الاعتماد على شركات وطنية للتنفيذ.
منتجات السكن والحملات المجتمعية
وزعت الوحدات التي تم تمليكها خلال العام على عدة منتجات سكنية. شملت المجموعة الأكبر منتج الانتفاع المنتهي بالتمليك “وعد” بعدد 5545 وحدة، بينما بلغ عدد الوحدات في منتج التملك المباشر 1582 وحدة. كما قدم منتج “ذرى سكن بلس” 810 وحدة، وأضاف منتج “بناء” 165 وحدة إلى الإجمالي.
منصة “جود الإسكان”، إحدى مبادرات سكن، سجلت أكثر من 11 مليون زيارة وجذبت أكثر من 810 ألف متبرع، مما يعكس زيادة الثقة المجتمعية في المنصة ودورها في تحويل التبرعات إلى استقرار سكني. كما أطلقت حملة “جود المناطق 2” حملات تبرع جماعية بلغت قيمتها 1.8 مليار ريال، متجاوزة هدفها بنسبة 187٪ ودعمت ما يقارب 11.5 ألف وحدة سكنية بنسبة إنجاز وصلت إلى 174٪ من الهدف المخطط، بمشاركة واسعة من مسؤولي المناطق والوزارات والهيئات الحكومية والخاصة والقطاع غير الربحي وأفراد المجتمع.
الشراكات والتأثير الاجتماعي
فعّلت المؤسسة أكثر من أربعين شراكة نوعية، وجذبت 121 مانحًا، وبلغ متوسط رضا المانحين عن التعاون 86٪. بالإضافة إلى ذلك، عملت على رفع كفاءة 16 جمعية شريكة موزعة في عشر مناطق عبر إقامة 77 دورة تدريبية بلغ مجموع ساعاتها 238 ساعة، وتقديم 169 استشارة متخصصة، وقد indicated أن نسبة رضا الجمعيات عن هذه البرامج التدريبية وصلت إلى 95٪.
وبالنسبة للعائد الاجتماعي على الاستثمار، أظهر التحليل أن كل ريال مستثمر في منتج الانتفاع المنتهي بالتمليك “وعد” يولد عائدًا يعادل 4.09 ريال، بينما بلغ العائد في منتج التملك المباشر 3.01 ريال لكل ريال مستثمر، وعائد منتج الدعم بالإيجار وصل إلى 2.82 ريال لكل ريال، ما يؤكد أثر الاستقرار السكني على تحسين جودة الحياة والصحة والتعليم والاستقرار الأسري والوظيفي.





