وزارة الحج والعمرة تواصل تكثيف جهودها الميدانية لضمان سلاسة رمي الجمرات في أول أيام التشريق

29/05/2026 11:01

منذ ساعتين، كثفت وزارة الحج والعمرة أعمالها الميدانية والتشغيلية في اليوم الحادي عشر من ذي الحجة لمتابعة تفويج ضيوف الرحمن لرمي الجمرات خلال أيام التشريق، بالتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة، ضمن خطط متكاملة تهدف إلى تنظيم حركة الحجاج، وضمان انسيابية وصولهم وأدائهم للنسك وفق الجداول والمسارات المعتمدة.

تكثيف الجهود الميدانية لمتابعة رمي الجمرات

وأوضحت الوزارة أن حركة رمي الجمرات في أول أيام التشريق شهدت توزيعًا متوازنًا على مدار اليوم وفق الخطط التشغيلية المعتمدة، حيث أدّى نحو 30% من الحجاج نسك الرمي خلال الفترة من الساعة 12 صباحًا حتى 10 صباحًا، فيما أدّى نحو 70% من الحجاج الرمي خلال الفترة من الساعة 2 ظهرًا حتى نهاية اليوم.

وأفادت أن فترة الذروة للرمي كانت بين الساعة 2 ظهرًا حتى 6 مساءً، فيما سجّلت الساعة 5 مساءً أعلى كثافة ضمن ساعات الذروة، في مؤشر يعكس فاعلية خطط التفويج وإدارة الحشود وتوزيع الحركة على المسارات والأوقات المحددة.

وتعمل الوزارة عبر مركز التفويج والعمليات المشتركة وفرقها الميدانية على متابعة حركة الأفواج، ومواءمة مسارات الانتقال مع مواقع الحجاج ووسائل النقل المخصصة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية والنقلية وشركات الحج، بما يسهم في توزيع الكثافات وتنظيم حركة الدخول والخروج من منشأة الجمرات.

وتسهم المنظومة الرقمية للتفويج في دعم أعمال المتابعة الميدانية، من خلال قراءة مؤشرات الالتزام بالجداول، ورصد توقيتات الحركة، وتوثيق الملاحظات التشغيلية، مما يساعد الفرق المختصة على التعامل المبكر مع أي تحديات قد تؤثر في انسيابية التفويج.

وتتكامل هذه الأعمال مع مركز الرصد والتحكم الذي يتابع أعمال الحج ميدانيًا، من خلال dizaines لوحات البيانات وأكثر من 95 مؤشرًا تشغيليًا، بالتكامل مع 42 جهة حكومية وتشغيلية، إضافة إلى مركز امتثال والفرق الميدانية التابعة للوزارة التي نفذت منذ شوال الماضي وحتى اليوم أكثر من 100 ألف جولة رقابية شملت المخيمات ومسارات الحركة والتنقل وكافة مواقع تقديم الخدمة، إلى جانب متابعة جاهزية الخدمات المساندة، ومستوى النظافة والصيانة، وأداء الجهات المشغلة وشركات الحج، مما يرفع كفاءة الأداء، في أحد أكثر أيام الحج كثافة في الحركة والتنقل.

وتواصل مراكز “نسك عناية” التابعة لوزارة الحج والعمرة تقديم خدماتها الميدانية لضيوف الرحمن في مشعر منى خلال أيام التشريق، عبر فرق دعم وإرشاد منتشرة في مواقع وجود الحجاج؛ بهدف تسهيل وصولهم إلى الخدمات والمعلومات اللازمة، حيث قدمت مراكز نسك عناية منذ الأول من ذي القعدة حتى اليوم، أكثر من 260 ألف خدمة ميدانية، عبر 38 مركزًا وأكثر من 160 موقعًا لتقديم الخدمة، بمشاركة كوادر مؤهلة ومدربة تقدم خدماتها بـ(11) لغة إضافة إلى لغة الإشارة.

وعملت الفرق الميدانية على توجيه الحجاج إلى المسارات والخدمات المناسبة، والتعامل مع الحالات التي تتطلب تدخلًا مباشرًا، إضافة إلى استقبال الملاحظات والبلاغات، مما يسهم في تعزيز راحة ضيوف الرحمن خلال أداء ركن الحج الأكبر.

وتؤكد هذه المرحلة أهمية الالتزام بالجداول والمسارات المحددة، إذ تمثل أيام التشريق أحد أكثر مراحل الحج حركة داخل مشعر منى، وتتطلب تنسيقًا ميدانيًا مستمرًا لضمان أداء الحجاج نسك الرمي بيسر وطمأنينة.

تكرار بيان الوزارة حول توزيع الحركة وساعات الذروة

وأوضحت الوزارة أن حركة رمي الجمرات في أول أيام التشريق شهدت توزيعًا متوازنًا على مدار اليوم وفق الخطط التشغيلية المعتمدة، حيث أدّى نحو 30% من الحجاج نسك الرمي خلال الفترة من الساعة 12 صباحًا حتى 10 صباحًا، فيما أدّى نحو 70% من الحجاج الرمي خلال الفترة من الساعة 2 ظهرًا حتى نهاية اليوم.

وأفادت أن فترة الذروة للرمي كانت بين الساعة 2 ظهرًا حتى 6 مساءً، فيما سجّلت الساعة 5 مساءً أعلى كثافة ضمن ساعات الذروة، في مؤشر يعكس فاعلية خطط التفويج وإدارة الحشود وتوزيع الحركة على المسارات والأوقات المحددة.

استمرار آليات المتابعة والتنسيق والخدمات الميدانية

وتعمل الوزارة عبر مركز التفويج والعمليات المشتركة وفرقها الميدانية على متابعة حركة الأفواج، ومواءمة مسارات الانتقال مع مواقع الحجاج ووسائل النقل المخصصة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية والنقلية وشركات الحج، بما يسهم في توزيع الكثافات وتنظيم حركة الدخول والخروج من منشأة الجمرات.

وتسهم المنظومة الرقمية للتفويج في دعم أعمال المتابعة الميدانية، من خلال قراءة مؤشرات الالتزام بالجداول، ورصد توقيتات الحركة، وتوثيق الملاحظات التشغيلية، مما يساعد الفرق المختصة على التعامل المبكر مع أي تحديات قد تؤثر في انسيابية التفويج.

وتتكامل هذه الأعمال مع مركز الرصد والتحكم الذي يتابع أعمال الحج ميدانيًا، من خلال dizaines لوحات البيانات وأكثر من 95 مؤشرًا تشغيليًا، بالتكامل مع 42 جهة حكومية وتشغيلية، إضافة إلى مركز امتثال والفرق الميدانية التابعة للوزارة التي نفذت منذ شوال الماضي وحتى اليوم أكثر من 100 ألف جولة رقابية شملت المخيمات ومسارات الحركة والتنقل وكافة مواقع تقديم الخدمة، إلى جانب متابعة جاهزية الخدمات المساندة، ومستوى النظافة والصيانة، وأداء الجهات المشغلة وشركات الحج، مما يرفع كفاءة الأداء، في أحد أكثر أيام الحج كثافة في الحركة والتنقل.

وتواصل مراكز “نسك عناية” التابعة لوزارة الحج والعمرة تقديم خدماتها الميدانية لضيوف الرحمن في مشعر منى خلال أيام التشريق، عبر فرق دعم وإرشاد منتشرة في مواقع وجود الحجاج؛ بهدف تسهيل وصولهم إلى الخدمات والمعلومات اللازمة، حيث قدمت مراكز نسك عناية منذ الأول من ذي القعدة حتى اليوم، أكثر من 260 ألف خدمة ميدانية، عبر 38 مركزًا وأكثر من 160 موقعًا لتقديم الخدمة، بمشاركة كوادر مؤهلة ومدربة تقدم خدماتها بـ(11) لغة إضافة إلى لغة الإشارة.

وعملت الفرق الميدانية على توجيه الحجاج إلى المسارات والخدمات المناسبة، والتعامل مع الحالات التي تتطلب تدخلًا مباشرًا، إضافة إلى استقبال الملاحظات والبلاغات، مما يسهم في تعزيز راحة ضيوف الرحمن خلال أداء ركن الحج الأكبر.

وتؤكد هذه المرحلة أهمية الالتزام بالجداول والمسارات المحددة، إذ تمثل أيام التشريق أحد أكثر مراحل الحج حركة داخل مشعر منى، وتتطلب تنسيقًا ميدانيًا مستمرًا لضمان أداء الحجاج نسك الرمي بيسر وطمأنينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *