أهداف المبادرة
أعلن مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض اليوم عن إطلاق “الحي الرقمي بالرياض”، الذي يُعد إحدى أهم المبادرات الاستراتيجية للهيئة visant إلى تحويل العاصمة إلى مركز عالمي للمواهب التقنية والإبداع الرقمي. تسعى المبادرة إلى جذب الكفاءات التقنية من جميع أنحاء العالم وإنشاء مركز دولي يجمع بين المواهب وريادة الأعمال، وصولاً إلى بناء اقتصاد معرفي متين يقوم على القيادة الرقمية والابتكار التقني.
القطاعات المستهدفة
يركز الحي الرقمي على استقطاب الشركات والكفاءات المتخصصة في ستة مجالات أساسية هي: الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، والأمن السيبراني، والحوسبة والخدمات السحابية، وإنترنت الأشياء، وتقنية سلاسل الكتل، والروبوتات والطائرات بدون طيار. تستحوذ هذه المجالات على الحصة الكبرى من إجمالي الاستثمارات العالمية في شركات الابتكار التقني، ما يؤكد أهميتها المحورية في دفع النمو والتطور المستقبلي.
تصريحات المسؤولين
وبهذه المناسبة، رفع وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض م. إبراهيم السلطان الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض الأمير محمد بن سلمان، لما تجده مشروعات الهيئة من دعم ورعاية كريمين. وأكد أن هذه المبادرة النوعية تحفز لجعل الرياض وجهة عالمية للمواهب والشركات التقنية العالمية، ولريادة الأعمال الرقمية؛ وتهدف إلى جعل المدينة ضمن أفضل عشر مناطق تقنية في العالم. وأضاف أن هذه الخطوة تعكس حرص ورعاية القيادة الرشيدة على المضي بالعاصمة نحو آفاق قيادية عالمية في القطاعات المستقبلية الواعدة؛ تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء وتنمية اقتصاد متنوع ومزدهر يعتمد على القيادة الرقمية، والابتكار التقني، وتعزيزًا لدور المملكة في التحول الرقمي؛ واحتضان المبادرات الرقمية المحفزة للإبداع، واستشراف المستقبل.





