إعادة توزيع الرحلات في مطار الرياض
في السادس والعشرين من أكتوبر عام 2026، أعلنت إدارة مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض عن تعديل جديد في خطة تشغيل الرحلات. وقررت تخصيص الصالة الأولى للرحلات الداخلية، بينما خصصت الصالة الثانية للرحلات الدولية التي تشغلها شركات الطيران الوطنية، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ اعتباراً من السابع والعشرين من الشهر نفسه، وذلك بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت المطار في الأسابيع الأخيرة.
تحذير للمسافرين من تغييرات مفاجئة
ودعت إدارة المطار المسافرين الذين بحوزتهم حجوزات مؤكدة إلى ضرورة التواصل مع شركات الطيران للتحقق من حالة حجوزاتهم ورحلاتهم قبل التوجه إلى المطار. وأشارت إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى تسهيل عملية السفر في ظل الظروف الراهنة، دون أن توضح الإدارة الأسباب المباشرة لإعادة توزيع الرحلات، أو ما إذا كانت مرتبطة بالهجمات التي تعرض لها المطار.
هجمات الحوثيين تضرب المطار
ويأتي هذا الإعلان بعد أن أعلنت جماعة الحوثي، في وقت سابق من اليوم نفسه، تنفيذ هجوم جديد على مطار الملك خالد الدولي. ولم يصدر أي تأكيد أو نفي من الجانب السعودي بشأن هذا الهجوم حتى وقت كتابة الخبر. وكان المطار قد تعرض خلال الأيام الأخيرة من شهر أكتوبر لسلسلة من الهجمات التي أعلنت السلطات السعودية وقوع بعضها، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار مادية، مما استدعى تعليق العمليات التشغيلية مؤقتاً.
تصعيد عسكري متبادل
وتشير التفاصيل إلى أنه في الثامن من أكتوبر، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن المطار تعرض لاعتداءين، أحدهما استهدف مرافق المطار والآخر طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين. وفي التاسع من أكتوبر، علقت الهيئة العمليات التشغيلية مؤقتاً بعد هجوم جديد تسبب في إصابات، وذلك لحين تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق. وفي اليوم التالي، أعلنت الهيئة عن هجوم آخر، وأفاد تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الصالة رقم أربعة تعرضت لمقذوف أدى إلى حريق، وأن الدفاعات الجوية اعترضت صاروخاً من طراز كروز في محيط المطار. وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد الهجمات التي ينفذها الحوثيون ضد المنشآت السعودية، ضمن الصراع المستمر بين الجماعة والقوات الحكومية اليمنية المدعومة من تحالف تقوده الرياض.






