التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما مليشيا الحوثي نحو الطائف وينبع

شارك
التحالف العربي يعلن اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما مليشيا الحوثي نحو الطائف وينبع

أعلنت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الثلاثاء، نجاحها في اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه مدينتي الطائف وينبع، وفق ما أفاد به المتحدث الرسمي باسم التحالف.

تفاصيل العملية الدفاعية

أوضح المتحدث الرسمي، اللواء الركن تركي المالكي، أن الدفاعات الجوية التابعة للتحالف تمكنت من رصد الصاروخين وتعقبهما قبل أن تقوم باعتراضهما وتدميرهما بالكامل، دون أن يتسنى لهما إصابة أي هدف. وأشار إلى أن عملية الاعتراض جرت باستخدام أنظمة دفاع جوي متطورة، حيث تم تدمير الصاروخين في الجو، مما حال دون وقوع أي أضرار مدنية أو خسائر بشرية.

اتهام الميليشيا الحوثية بخرق القانون الدولي

جاء في بيان اللواء المالكي أن الميليشيا الحوثية الإرهابية أطلقت الصاروخين بشكل متعمد باتجاه مناطق مأهولة بالسكان، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني والقوانين والأعراف الدولية. وأكد أن هذه الأعمال العدائية المستمرة تُظهر عدم اكتراث الميليشيا بأمن المدنيين واستقرار المنطقة.

مواصلة التصدي للتهديدات

وشدد المتحدث الرسمي على أن قوات التحالف مستمرة في تنفيذ مهامها الدفاعية لحماية المدنيين والأراضي السعودية من أي هجمات. وأوضح أن عمليات الاعتراض الأخيرة تأتي في إطار الجهود المتواصلة للتحالف لتحييد القدرات الصاروخية والطائرات المسيرة التابعة للميليشيا الحوثية، والتي تستهدف مناطق متفرقة في المملكة.

سلسلة هجمات حوثية مستمرة

ويأتي هذا الإعلان ضمن سلسلة متصلة من الهجمات التي تشنها الميليشيا الحوثية الإرهابية على الأراضي السعودية. ففي الأيام الأخيرة، أعلن التحالف عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا باتجاه حرض، بالإضافة إلى صاروخ آخر باتجاه خميس مشيط. كما تم قبل يومين اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلق نحو نجران، وكذلك صاروخ استهدف العاصمة الرياض. وفي الأيام ذاتها، تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض طائرة مسيرة أطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية، وطائرة مسيرة أخرى اتجهت نحو المنطقة الشرقية.

وتواصل قوات التحالف تنفيذ عملياتها الدفاعية والهجومية للحد من قدرات الميليشيا الحوثية ومنعها من تهديد أمن المملكة والمنطقة.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *