استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، في مدينة الرياض مساء الأربعاء، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي.
استعراض العلاقات الثنائية
تناول اللقاء بحث العلاقات الثنائية المتينة التي تجمع البلدين الشقيقين، وسبل دعمها وتطويرها بما يحقق المصالح المشتركة ويعزز التعاون المشترك في مختلف القطاعات.
التطورات الإقليمية وموقف الأردن
ناقش الوزيران المستجدات على الساحة الإقليمية، وعلى رأسها استمرار ميليشيا الحوثي الإرهابية في شن هجماتها على أراضي المملكة. وأكد الصفدي خلال المحادثات تضامن المملكة الأردنية الهاشمية الكامل مع السعودية في مواجهة تلك الاعتداءات، ووقوفها المطلق إلى جانب المملكة في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
كما تطرق الحديث إلى التطورات الإقليمية الأخرى والجهود الجارية لخفض التصعيد والحد من اتساع رقعة النزاعات، والعمل على استعادة الأمن والاستقرار، بما يسهم في ترسيخ احترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول. وتم التشديد على ضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على استقرار الأسواق العالمية وانسيابية حركة التجارة الدولية.
توقيع بروتوكول مجلس التنسيق الأعلى
وعقب الاستقبال، وقع وزير الخارجية السعودي ونظيره الأردني بروتوكولاً معدلاً لمحضر إنشاء مجلس التنسيق الأعلى السعودي الأردني. ويرأس المجلس كل من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأخوه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية.
ويهدف المجلس إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في شتى المجالات، بما يخدم مصالح الدولتين والشعبين الشقيقين. وسيتولى وزيرا خارجية البلدين رئاسة الأمانة العامة للمجلس، فيما تضطلع وزارتا الخارجية بمتابعة أعماله، بما في ذلك التحضير لاجتماعاته واجتماعات اللجان الوزارية المنبثقة عنه.






