وزير الداخلية يدشّن مركزي القيادة والتحكم والأمن السيبراني لقوات أمن المنشآت

شارك
وزير الداخلية يدشّن مركزي القيادة والتحكم والأمن السيبراني لقوات أمن المنشآت

تفقد وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، اليوم الثلاثاء، سير العمل في قيادة قوات أمن المنشآت بالرياض، وأجرى جولة ميدانية للاطلاع على جاهزية القوات والأنظمة الأمنية العاملة.

مركز القيادة والتحكم ومنظومة الطائرات دون طيار

دشن الوزير خلال الزيارة مركز القيادة والتحكم، الذي يضم 7 وحدات متخصصة ويرتبط بـ 13 مركزاً مماثلاً في فروع القوات بمناطق المملكة. ويعمل المركز عبر منظومة متكاملة من الأنظمة والمنصات الإلكترونية المتطورة، المخصصة لاستقبال البلاغات وإدارة العمليات الميدانية ومتابعتها وتبادل المعلومات الأمنية. ويهدف ذلك إلى تعزيز سرعة الاستجابة وكفاءة التنسيق الأمني، مع التكامل مع المركز الوطني للعمليات الأمنية.

ويستفيد المركز من طائرات دون طيار مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، لدعم أعمال المراقبة الميدانية ورفع كفاءة العمليات الأمنية ضمن نطاق اختصاصات قوات أمن المنشآت.

مركز الأمن السيبراني

كما دشن وزير الداخلية مركز الأمن السيبراني، الذي يتولى حماية البيانات والمعلومات، وتأمين الشبكات والأجهزة، ومراقبة الأنظمة لكشف الثغرات ومعالجتها. إضافة إلى رصد التهديدات السيبرانية والتصدي لها، بما يعزز حماية البنية التقنية ويدعم استمرارية الأعمال.

خدمات إلكترونية لمنسوبي القوات عبر أبشر

ودشن الوزير خدمات منسوبي قوات أمن المنشآت عبر تطبيق “أبشر داخلية”، التي طورت بالتعاون مع مركز التطوير الموحد بشؤون التقنية في وزارة الداخلية. وتهدف هذه الخدمات إلى تيسير الإجراءات وتسهيل حصول المنسوبين على الخدمات إلكترونياً.

منظومة الأنظمة والخدمات الإلكترونية

واستعرض الأمير عبدالعزيز بن سعود منظومة الخدمات والأنظمة الإلكترونية المطورة، التي تشمل ربط نظام “موارد” بمنصة “أبشر” ومنصة النفاذ الوطني الموحد، والتكامل مع الأنظمة ذات العلاقة عبر واجهات تقنية آمنة. ويسهم ذلك في رفع كفاءة الخدمات وتعزيز التحول الرقمي.

حضر الزيارة والتدشين الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف نائب وزير الداخلية المكلف، ومساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات الأستاذ محمد بن مهنا المهنا، ومدير عام مكتب وزير الداخلية للدراسات والبحوث اللواء خالد بن إبراهيم العروان.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *