أعلن الأستاذ الدكتور ناصر بن محمد الداغري، نائب رئيس الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية، عن تدشين أربعة مقررات جامعية جديدة أعدتها عمادة السنة الأولى المشتركة. المقررات هي: «المهارات الجامعية» و«اللياقة والثقافة الصحية» التي قام بتطويرها قسم مهارات تطوير الذات، و«حساب التفاضل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي» و«مقدمة في الإحصاء والاحتمالات» التي أعدّها قسم العلوم الأساسية.
إطلاق المقررات الجديدة
أشار المطورون خلال الورش إلى أن تصميم المقررات اعتمد على الأدلة والأساليب التعليمية المعاصرة، بالإضافة إلى نواتج تعلم قابلة للقياس واستراتيجيات متنوعة في التدريس والتقييم، مما يعزز معرفة الطلبة ومهاراتهم وقدراتهم ويظهر سعي العمادة لتحديث المحتوى التعليمي واستغلال التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.
ورش عمل علمية توضيحية
بالإضافة إلى التدشين، نظمت العمادة أربع ورش علمية متخصصة قدمها مطورو المقررات لاستعراض مضامينها وتطبيقاتها ومراحل تطويرها. خلال الورش أوضح المطورون أن بناء المقررات استند إلى الأدلة والممارسات التعليمية الحديثة، ونواتج تعلم قابلة للقياس، واستراتيجيات متنوعة في التدريس والتقويم؛ بما يعزز معارف الطلبة ومهاراتهم وقدراتهم، ويعكس توجه العمادة نحو تحديث المحتوى التعليمي وتعزيز توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.
تصريحات المسؤولين حول التطوير
خلال الحفل، اطّلع نائب رئيس الجامعة على أبرز ملامح المقررات الجديدة وما تتضمنه من محتوى تعليمي وأنشطة تربط النظرية بالتطبيق وتدعم التعلم النشط والتفاعلي. وأكد الأستاذ الدكتور ناصر بن محمد الداغري على ضرورة الاستمرار في تطوير المقررات بما يتماشى مع المتغيرات المتسارعة في مجال التعليم والتقنية، مشيدًا بجهود العمادة والفرق العاملة والأقسام العلمية في إعدادها، وما تحمله من اتجاهات عصرية تسهم في تحسين تجربة الطالب ورفع جودة المخرجات التعليمية، وقدّم شكره لعميد السنة الأولى المشتركة الدكتور محمد هندي الغامدي ووكيل العمادة الدكتور عطية آل عطية وقيادات العمادة ورؤساء الأقسام وأعضاء فرق التطوير.
من جهته، ثمّن الدكتور محمد هندي الغامدي، عميد السنة الأولى المشتركة، تدشين المقررات الجديدة، معتبرًا أنه امتداد لجهود العمادة في التطوير المستمر للمناهج والبرامج التعليمية ورفع مستوى تجربة الطالب في السنة الأولى الجامعية. وأشار إلى حرص العمادة على تعزيز جاهزيتها لاستقبال الطلبة في العام الجامعي القادم بما يحقق النجاح الأكاديمي والمهني، وشدّد على ضرورة التكامل بين الجوانب الأكاديمية والمهارية والتطبيقية لبناء شخصية الطالب الجامعي وتأهيله لمتطلبات المستقبل. وأوضح أن العمادة تواصل مراجعة المقررات وتحديثها وفق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، ما يجعل محتواها يتوافق أكثر مع متطلبات الطلبة وتوجهات التخصصات القادمة.
وأوضح رئيس قسم مهارات تطوير الذات الدكتور عبدالمحسن بن سعد الحارثي أن تطوير مقرري «المهارات الجامعية» و«اللياقة والثقافة الصحية» استند إلى عدة مرتكزات أساسية، من أبرزها رؤية المملكة 2030، وبرنامج تنمية القدرات البشرية، والأبحاث والأدبيات العالمية، وتجارب وممارسات أفضل خمسين جامعة في تصنيف شنغهاي، وآراء الخبراء والقيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس، بالإضافة إلى قياس الفجوة لدى الطلبة. وقال الحارثي: «يركز مقرر المهارات الجامعية على بناء المهارات التي يحتاجها الطالب للنجاح في بيئته الجامعية وحياته المستقبلية، وتعزيز قدراته في التعلم المستمر وإدارة الذات والتواصل ومهارات التفكير العليا والبحث العلمي، إلى جانب المواطنة والابتكار الاجتماعي، فيما يسهم مقرر اللياقة والثقافة الصحية في رفع الوعي الصحي وتعزيز السلوكيات والممارسات الصحية المستدامة وتنمية المعارف المرتبطة بالإسعافات الأولية وصحة الأسرة». وأضاف أن القسم حرص خلال تطوير المقررين على توظيف استراتيجيات متنوعة في التعليم والتقويم استنادًا إلى أفضل الممارسات العالمية، ما يعزز التعلم النشط ويترتب عليه نواتج تعلم يمكن قياسها.
أما في مجال العلوم الأساسية، فأوضح رئيس القسم الدكتور عبدالرحمن الزهراني أن تطوير مقرري «حساب التفاضل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي» و«مقدمة في الإحصاء والاحتمالات» استجاب للتقدم السريع في العلوم الرياضية والتقنية ومجال البيانات، وحرصًا على تقديم محتوى علمي يربط الأسس الأساسية بالتطبيقات المعاصرة. وقال الزهراني: «ركّزنا في إعداد المقررين على تنمية التفكير المنطقي والقدرة على التحليل وحل المسائل، مع دمج أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز التعلم وتسهيل انتقال الطالب من المعرفة النظرية إلى التطبيق العملي».
جدير بالذكر أن تطوير هذه المقررات يعكس توجه عمادة السنة الأولى المشتركة نحو تحديث المحتوى الأكاديمي وتعزيز الابتكار في التعليم وربط المعارف والمهارات باحتياجات المستقبل، مما يدعم أهداف جامعة الملك سعود في تحقيق التميز الأكاديمي وإعداد الطلبة لمواكبة التحولات العلمية والتقنية والمساهمة الفعالة في جهود التنمية الوطنية.





