إدانة الإيسيسكو للهجمات على المقدسات
أعربت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو” عن إدانتها الشديدة واستنكارها القوي للهجمات التي نفذت بالصواريخ والطائرات المسيّرة مستهدفة المدنيين والمنشآت المدنية والمواقع الإسلامية في المملكة العربية السعودية.
وأوضح المدير العام للمنظمة الدكتور سالم بن محمد المالك أن انتهاك الحرمات المقدسة للأمة الإسلامية، وعلى رأسها أمن الحرمين الشريفين، يشكل تصعيداً خطيراً واستهانة بق أقدس البقاع لدى المسلمين في جميع أنحاء العالم، مشيراً إلى أن استهداف العاصمة المقدسة وتعريض أهلها وزائريها لأي خطر يُعدّ جريمة نكراء واعتداء آثماً يستلزم تدخلاً دولياً عاجلاً لوقف هذه الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأضاف المالك أن استهداف المقدسات والأعيان المدنية يمثل إرهاباً صريحاً وهمجية تتنافى مع قيم الدين الإسلامي الحنيف، محذراً من خطورة استمرار المحاولات البائسة التي تستهدف قبلة المسلمين، ومؤكداً أن الحفاظ على حرمتها مسؤولية يجب الالتزام بها وإبعاد المقدسات عن أي نزاعات.
وجدد الدكتور المالك دعم “الإيسيسكو” الكامل للمملكة العربية السعودية في اعتمادها جميع التدابير والإجراءات اللازمة لحماية أمن الحرمين الشريفين وضمان سلامة ضيوف الرحمن وأراضي المملكة ومواطنيها.
وأعادت الإيسيسكو تأكيد إدانتها الشديدة وشديد استنكارها للهجمات الإرهابية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على المدنيين والمنشآت المدنية والمقدسات الإسلامية في المملكة العربية السعودية.
موقف الألكسو وإدانتها لمحاولة استهداف مكة المكرمة
كما أدانت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة، لما تمثله من انتهاك لحرمة أقدس المقدسات الإسلامية وللمكانة الدينية والإنسانية والحضارية التي تحظى باحترام المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وأكدت المنظمة في بيان صادر عن مقرها بتونس رفضها المطلق لأي أعمال تستهدف المقدسات أو تهدد أمن المدنيين وسلامتهم، ودعت إلى صون حرمة الأماكن المقدسة واحترام مكانتها وتجنيبها مخاطر التوترات والصراعات.
وأعربت (الألكسو) عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة دعمها لكل الجهود الرامية إلى حماية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة وضمان أمن وسلامة قاصديها.
وجددت المنظمة تأكيد موقفها الثابت الرافض للمساس بالمقدسات الدينية أو تعريض أمنها وسلامة مرتاديها لأي تهديد، ودعت إلى احترام حرمة الأماكن المقدسة وصونها، باعتبار ذلك مسؤولية تقتضيها القيم الإنسانية والقوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة.





