ورش العمل والمناقشات المتخصصة
يواصل منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي أعماله لليوم الثاني في مدينة الرياض، حيث عقد 18 ورشة عمل وجلسة متخصصة شارك فيها مسؤولون وخبراء وممثلون من منظمات دولية ومؤسسات أكاديمية وتقنية من مختلف دول العالم.
خلال الفعالية أطلقت اليونسكو أدوات جديدة تهدف إلى تعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي، وهي مصممة لمساعدة الدول على تقييم جاهزيتها للأنظمة الذكية، وتحسين أطر الحوكمة، ومعالجة الأثر البيئي المتزايد للتقنية.
مشاركة الجهات السعودية
حضر عدد من الجهات الحكومية السعودية الفعالية ونشطت في النقاشات، ومن بينها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، ووزارة العدل، وهيئة حقوق الإنسان، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وهيئة الصحة العامة، ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وهيئة التراث والمتحف الوطني.
ركزت سدايا على مواضيع الشمول في عصر الذكاء الاصطناعي، والتعليم، والسلامة والأخلاقيات، والتنوع اللغوي، بالإضافة إلى الذكاء الاصطناعي المادي.
الحماية الرقمية والهوية الثقافية
خصصت جلسة خاصة لمناقشة سبل تعزيز سلامة الأطفال والشباب في البيئة الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث شارك ممثل عن هيئة حقوق الإنسان، وأسهمت وزارة العدل وديوان المظالم في حوارات حول الشمول والمساواة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن منظومات العدالة والتحول الرقمي.
في المجال الصحي، ساهمت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وهيئة الصحة العامة في حوار حول حوكمة أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في قطاعات صحية متعددة، بهدف تبادل الخبرات بشأن الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة.
أما فيما يخص الهوية الثقافية واللغوية، فشارك مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية وسدايا في جلسة عن تعزيز التنوع الثقافي واللغوي في الذكاء الاصطناعي، بينما ناقشت هيئة التراث والمتحف الوطني الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي في المتاحف.
دور المنتدى كمنصة دولية
يعكس تنظيم هذه الورش في الرياض دور المملكة كمنصة للحوار الدولي حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، مع تركيزها على مواءمة الابتكار التقني مع المبادئ الإنسانية، ودعم التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية والقطاع الأكاديمي والمجتمع المدني.





