افتتاح الفعالية وشراكات الجامعة
نظمت جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل أول يوم توظيف لها لعام 2026، وذلك تحت إشراف نائب رئيس الجامعة للتطوير والشراكة المجتمعية الأستاذ الدكتور عاصم بن عبدالرحمن الأنصاري. حضر الفعالية مديرة مركز الخريجين والتنمية المهنية نوف القحطاني وعدد من القيادات الأكاديمية وممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص، بالإضافة إلى جمع كبير من الطلبة والخريجين الباحثين عن فرص عمل نوعية.
دور مركز الخريجين والتنمية المهنية
أوضح الدكتور الأنصاري أن هذا اليوم يشكل إحدى المبادرات النوعية التي تعكس دور الجامعة في دعم الطلاب وتمكينهم من الانتقال السلس إلى سوق العمل. وأشار إلى أن الشراكات مع الجهات المشاركة تمثل ركيزة أساسية لتطوير البرامج الأكاديمية وربطها بالتطبيقات العملية، مؤكدًا حرص الجامعة على توفير بيئة داعمة للإبداع والتميز عبر برامج تأهيلية ومهنية مستمرة تتماشى مع التغيرات السريعة في سوق العمل.
من جانبها، بينت نوف القحطاني أن مركز الخريجين والتنمية المهنية يعمل وفق استراتيجية متكاملة تهدف إلى تمكين الخريجين وتزويدهم بالمهارات اللازمة. وقالت إن يوم التوظيف يعد إحدى أهم المبادرات التي ينفذها المركز سنويًا لتعزيز فرص التوظيف وبناء علاقات مستدامة مع جهات العمل، مشيرة إلى أن الفعالية تضمنت حزمة من البرامج المصاحبة وجلسات إرشاد مهني يقدمها مختصون، إلى جانب إتاحة الفرصة للجهات المشاركة لإجراء مقابلات واستقطاب الكفاءات المتميزة.
تكريم الجهات المشاركة ورؤية المستقبل
أضافت القحطاني أن مشاركة 27 جهة تعكس تنوع الفرص الوظيفية المطروحة، التي تشمل قطاعات حيوية مثل الصحة، والهندسة، وتقنية المعلومات، والإدارة، والقطاع غير الربحي، وسلاسل الإمداد، مما يتيح للخريجين خيارات واسعة تتوافق مع تخصصاتهم وطموحاتهم المهنية. ولاحظت تفاعلًا كبيرًا من الزوار في أجنحة الجهات المشاركة حيث استعرضت كل جهة برامجها الوظيفية وفرص التدريب والتطوير، وقدمت تعريفًا ببيئات العمل لديها، ما ساهم في تعزيز وعي الخريجين بمتطلبات سوق العمل واتجاهاته الحديثة.
في ختام الحفل، كرم الدكتور الأنصاري الجهات المشاركة تقديرًا لإسهامها في دعم برامج التوظيف والتأهيل وتعزيز الشراكة مع الجامعة لخدمة أبنائها وبناتها الخريجين، مؤكدًا استمرار الجامعة في إطلاق مبادرات نوعية تعزز فرص التوظيف وترتقي بمخرجاتها التعليمية.





