منتدى الصناعة السعودي يسلط الضوء على توطين السيارات وسلاسل الإمداد المحلية

16/09/2026 09:01

منتدى الصناعة السعودي 2026 يواصل أعماله في جدة

تواصل فعاليات منتدى الصناعة السعودي لعام 2026 في جدة سوبر دوم، حيث انطلقت الجلسة الثانية تحت شعار الابتكار من أجل الاستدامة الصناعية. ناقش المشاركون في جلسة مخصصة لتوطين صناعة السيارات سبل تعزيز القطاع وتطوير شبكة إمداد محلية متكاملة.

جلسة توطين صناعة السيارات وسلاسل الإمداد

عرف المتحدثون الصناعات التفصيلية بأنها تغطي المركبات والآلات والمعدات والسلع المنفصلة، وميّزوها عن الصناعات العملياتية. ولفتوا إلى أن نمو هذا القطاع يدعم تنوع القاعدة الصناعية ويستفيد من مخرجات التحويلية لتطوير منتجات ذات قيمة مضافة.

اتفاقيات شركة “سير” وتجربة كاوست وآفاق التصنيع المحلي

أكدت الجلسة على ضرورة إنشاء طلب مستدام يجذب الموردين والمستثمرين إلى قطاع السيارات، والاستفادة من الحوافز الحكومية والتشريعات والشراكات الاستثمارية. وفي هذا السياق، أعلنت شركة “سير” عن توقيع اتفاقيات مع ستة عشر موردًا ومصنعًا محليًا بقيمة إجمالية تقارب 3.5 مليار ريال لتوفير قطع ومكونات تدعم صناعة السيارات.

كما استعرضت الجلسة تجربة تقنية نشأت في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية المعروفة بـ كاوست لمعالجة تراكم الغبار على الألواح الشمسية، وتطورت تدريجيًا إلى تطبيق تجاري نُفّذ في مشروعات داخل المملكة وخارجها، ما يبرز دور ربط الابتكار بالقدرات التصنيعية.

وأشارت المناقشات إلى أن استغلال أساليب التصنيع وسلاسل الإمداد المرتبطة بصناعة السيارات يمكن أن يسهم في تطوير تقنيات أخرى مثل المولدات الخطية المستخدمة في مراكز البيانات وشحن المركبات الكهربائية والطاقة الصناعية، مشيرة إلى أن البيئة التصنيعية الناشئة في المملكة توفر فرصًا لتوسيع القدرات الإنتاجية بتكاليف تنافسية وجذب استثمارات تستهدف الأسواق المحلية والعالمية.

وفي الختام، شددت الجلسة على أهمية تحويل تحديات توفير بعض المواد والأجزاء إلى فرص صناعية واستثمارية، مما يعزز المحتوى المحلي ويرفع تنافسية المنتج الوطني ويبني قاعدة صناعية أكثر تكاملًا واستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *