توجه جديد للصندوق في المرحلة المقبلة
تعتمد الإستراتيجية الجديدة لصندوق الشهداء والأسرى على 14 هدفًا رئيسيًا يحدد مسار عمل الصندوق في السنوات القادمة، وتتجسد في 25 مبادرة إستراتيجية، مدعومة بـ29 مؤشرًا لقياس الأداء الإستراتيجي، تهدف إلى متابعة التقدم المحرز وتقييم النتائج، وتحقيق الأهداف المنشودة بكفاءة وفاعلية.
تعزيز التمكين المستدام للمستفيدين
تركز الإستراتيجية على تطوير حزمة البرامج والخدمات والمبادرات التي يقدمها الصندوق، بما يسهم في تعزيز التمكين المستدام للمستفيدين، ويرفع من جودة حياتهم، ويعزز قيم الاعتزاز بأبطال الوطن وتضحياتهم، عبر منظومة متكاملة تقوم على الأثر والاستدامة، تحت شعار (كلنا نسدّ مَحلّه).
رفع كفاءة الأداء المؤسسي والاستدامة المالية
تساهم الإستراتيجية في تحسين الأداء المؤسسي وزيادة فعالية الشراكات، بالإضافة إلى دعم الاستدامة المالية، ما يسهم في استمرارية البرامج والخدمات، وتوسيع نطاق أثرها، وتعزيز التنسيق بين الجهات المختلفة لخدمة أبطال الوطن وأسرهم.
الأمين العام: الإستراتيجية خارطة طريق للمرحلة المقبلة
في هذا الإطار، أوضح الأمين العام لصندوق الشهداء طلال بن عثمان المعمر أن اعتماد هذه الإستراتيجية يمثل محطة بارزة في تاريخ الصندوق، كما أنها تمثل خارطة طريق للمرحلة القادمة، تدعم تطوير الخدمات والبرامج ورفع كفاءة المبادرات الموجهة للمستفيدين. وأشار المعمر إلى أن الصندوق تمكن من تحقيق جميع الإنجازات المستهدفة خلال عام 2025م.
وأضاف المعمر أن الإستراتيجية ستؤدي إلى تحسين تجربة المستفيد وزيادة التكامل مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم رسالة الصندوق في خدمة أبطال الوطن وأسرهم. كما رفع شكره للقيادة الرشيدة – أيدها الله – على اهتمامها بأعمال الصندوق وبرامجه، وشكر أيضًا مجلس الأمناء على حرصهم المستمر على أعمال الصندوق وتطوير برامجه ومشروعاته، والتي سيكون لها تأثير كبير في تمكين المستفيدين ورعايتهم، وتقديم خدمات نوعية ومستدامة لهم في مختلف مجالات الحياة.





