زيارة بولس إلى الجزائر ولقاء الرئيس تبون
وصل مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسعد بولس، إلى الجزائر في زيارة رسمية يوم الأحد، حيث استقبله الرئيس عبد المجيد تبون.
خلال اللقاء وصف بولس المحادثة بأنها مثمرة ومثمرة، مشيراً إلى أن الجزائر تمثل شريكاً مهماً للولايات المتحدة في مجالات الأمن الإقليمي والشراكة الاقتصادية.
أضاف أن الحديث استمر في مسار المناقشات السابقة التي ركزت على الأولويات المشتركة وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
متابعة المباحثات والتعاون في الطاقة والاقتصاد
بعد ذلك صرح بولس بأنه سيواصل الأحد مباحثاته مع سيفي غريب الوزير الأول وأحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية لتعزيز العلاقات الثنائية.
كما أشار إلى أنه سيبحث مع نور الدين داودي الذي يرأس شركة سوناطراك الحكومية للمحروقات سبل زيادة التعاون في قطاع الطاقة.
وبحسب رئاسة الوزراء الجزائرية عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، فقد عبر الجانبان عن ارتياحهما للتطور الإيجابي في الشراكة الثنائية، واتفقا على سبل تعميق التعاون وتنويعه لتشمل قطاعات جديدة، ما يعزز حضور الشركات الأمريكية ويزيد استثماراتها في الجزائر ويرفع حجم التبادل التجاري.
تعزية بعد الحرائق وتأكيد على التوازن في العلاقات الخارجية
في سياق آخر قدم بولس خالص تعازيه للحكومة والشعب الجزائري جراء الحرائق التي شهدتها عدة ولايات شرقية خلال الفترة من 27 إلى 30 أغسطس/آب الماضي، والتي أسفرت عن خسائر بشرية ومادية.
وقال: “مشاعرنا مع كل من تأثروا في هذه الظروف الصعبة”.
وأكد الرئيس عبد المجيد تبون أن الجزائر تسعى لتطوير علاقتها مع واشنطن دون أن تؤثر ذلك على شراكاتها الاستراتيجية مع موسكو أو بكين.





