في 13 أكتوبر 2026، وأُحدث التحديث في اليوم التالي، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن مساء الثلاثاء عن اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار فوق منطقة الرياض، ما رفع إجمالي ما أعلن التصدي له في ذلك اليوم إلى ست طائرات مسيرة وست صواريخ أطلقها الحوثيون باتجاه أهداف متعددة داخل المملكة.
إعلان التحالف عن intercepting المسيرة والصاروخ الأول
في بيانه، أوضح التحالف ببساطة أن طائرة مسيرة تم تدميرها في منطقة الرياض، دون الإفصاح عن نتائج العملية. وفي وقت سابق من نفس اليوم، أعلن ذات الكيان عن اعتراض وتدمير صاروخ كروز في نفس المنطقة، مجددًا دون تقديم تفاصيل إضافية.
الاعتراضات الباليستية والمتعددة في المناطق المختلفة
كما أعلن التحالف عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الجماعة الحوثية باتجاه منطقة حرض بمحافظة الأحساء في المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى صاروخ آخر استهدف مدينة الظهران. وأشار إلى أن شظايا الصاروخ الذي اعترض فوق الظهران سقطت في حي سكني بالمدينة، مبينًا أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الموقع، دون أن تُذكر أي تفاصيل حول وقوع إصابات أو خسائر مادية.
وأضاف التحالف أنه اعترض ودمر ثلاثة صواريخ كروز وطائرتين بدون طيار في منطقتي الرياض والجنوب، علاوة على اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيرة شمال مدينة الرياض، من دون الإفصاح عن نتائج تلك العمليات.
تصريحات الدفاع المدني وتهديدات الحوثيين
أعلن الدفاع المدني السعودي في نفس اليوم أن الخطر زال في المنطقة الشرقية ومدينة الرياض بعد دقائق من إطلاق الإنذار التحذيري.
من جهتها، هددت جماعة الحوثي بتنفيذ هجمات تستهدف مقر شركة أرامكو في الدمام، ومطار الملك خالد في الرياض، ومصفاة الرياض التابعة للشركة، ردًا على أي عملية قد ينفذها التحالف ضد مواقعها في العاصمة صنعاء.
سياق التصعيد والهجمات السابقة
سبق أن أصدر التحالف تحذيرًا مسبقًا للمدنيين بإخلاء موقع شركة النفط اليمنية في محطة الصباحة المركزية بصنعاء، قبل تنفيذ ما وصفه بعملية نوعية استهدفت ما سماه مصادر حيوية تغذي المجهود الحربي للحوثيين.
ومنذ الخامس من أكتوبر الجاري، تعرّضت خمسة مطارات سعودية لعشر هجمات أسفرت عن مقتل عشرين شخصًا وإصابة المئات، بالإضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
وتأتي هذه الهجمات في سياق تصعيد عسكري مستمر بين السعودية والجماعة الحوثية منذ يوليو/تموز الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة داخل المملكة.
يذكر أن السعودية تقود منذ مارس/آذار 2015 تحالفًا عسكريًا يهدف إلى دعم الحكومة اليمنية في مواجهة الجماعة الحوثية التي تسيطر على صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر/أيلول 2014.






