وزير الخارجية السوداني ينفي اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية ويطالب فرنسا بإعادة فتح سفارتها

شارك
وزير الخارجية السوداني ينفي اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية ويطالب فرنسا بإعادة فتح سفارتها

لقاء الوزير مع المبعوث الفرنسي

في 13 أكتوبر 2026، التقى وزير الخارجية السوداني محي الدين سالم بالعاصمة الخرطوم بالمبعوث الفرنسي الخاص إلى السودان والقرن الإفريقي جان مازيه سافا، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السودانية.

خلال اللقاء، حذر سالم من تبني “سرديات خاطئة” تروج لها جهات محلية بهدف العودة إلى السلطة، مشيراً إلى أن هذه السرديات تشمل الادعاء باستخدام أسلحة كيميائية من قبل القوات السودانية.

وأضاف الوزير أن بلاده تسعى إلى إقامة “عهد جديد” في العلاقات مع فرنسا يستند إلى النزاهة والشفافية والحقائق، ودعا إلى التعرف على واقع الأوضاع في السودان بدلاً من الاعتماد على مزاعم لا أساس لها.

من جانبه، أكد المبعوث الفرنسي رغبة بلاده في بناء علاقات شفافة مع السودان والمساهمة في تقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية.

العلاقات الثنائية والعقوبات الأمريكية

ناقش الجانبيّ العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة والقرن الإفريقي، وسبل تحقيق السلام والاستقرار في السودان والمنطقة المحيطة.

في 20 يوليو/ تموز 2026، أعلنت وزارة الخارجية السودانية رفضها القاطع للعقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة استناداً إلى مزاعم باطلة بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل القوات المسلحة.

وتشمل العقوبات حظر تقديم القروض والمساعدات المالية والفنية من المؤسسات المالية الدولية، مع استثناء المساعدات الإنسانية والغذائية، وفرض قيود واسعة على تصدير معظم السلع والتقنيات الأمريكية إلى السودان، ومن المقرر أن تستمر لمدة عام على الأقل ما لم تحدد واشنطن أن السودان استوفى الشروط القانونية لرفعها.

كما أشار الخبر إلى أن الولايات المتحدة كانت قد فرضت عقوبات أولية في مايو/ أيار 2025 بسبب ذات الاتهامات، شملت قيوداً على الصادرات الأمريكية وتقييداً لخطوط الائتمان الحكومية، وقد رفضت الخرطوم تلك المزاعم وأصدر رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان قراراً بتشكيل لجنة للتحقيق فيها.

الأزمة الإنسانية المستمرة

منذ أبريل 2023، يخوض السودان حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفرت عن مقتل dizaines الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *