المغرب: أحمد التويزي يُنتخب رئيساً لمجلس النواب ويتزعم تشكيل أغلبية حكومية

شارك
المغرب: أحمد التويزي يُنتخب رئيساً لمجلس النواب ويتزعم تشكيل أغلبية حكومية

انتخاب أحمد التويزي رئيساً لمجلس النواب

في الثالث عشر من أكتوبر 2026، انتخب أعضاء مجلس النواب المغربي أحمد التويزي رئيساً جديداً للغرفة الأولى بالبرلمان. حصل التويزي على مائتين وعشرين صوتاً كمرشح عن الائتلاف الحكومي، بينما حصل منافسه إدريس الأزمي مرشح حزب العدالة والتنمية على تسعة وخمسين صوتاً. بلغ عدد الأصوات الملغاة تسعين صوتاً من إجمالي ثلاثمائة وخمسة وتسعين عضواً.

تشكيل التحالف الحكومي وإعلان الأحزاب

في اليوم السابق، أعلن حزب الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية في الرباط عن تشكيل الأغلبية الحكومية. جاء ذلك في بيان مشترك صدر بعد انتهاء الجولة الثانية من مشاورات تشكيل الحكومة التي بدأت في الثلاثين من سبتمبر/ أيلول. وصف البيان الاتفاق بأنه توافق على أغلبية سياسية تتكون من حزب الأصالة والمعاصرة (ليبرالي)، والاستقلال (محافظ)، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (يسار)، والتقدم والاشتراكية (يسار).

الخلفية الانتخابية وتوزيع المقاعد

سبق أن ترأس التويزي الكتلة النيابية لحزب الأصالة والمعاصرة بين عامي 2021 و2026، كما تولى رئاسة مجلس جهة مراكش (وسط) بين عامي 2011 و2016 وشغل مسؤوليات أخرى في مؤسسات منتخبة. يخلف في المنصب رشيد الطالبي العلمي leader of التجمع الوطني للأحرار الذي استمرت ولايته بين عامي 2021 و2026. في التاسع والعشرين من سبتمبر/ أيلول الماضي، كلف العاهل المغربي محمد السادس فاطمة الزهراء المنصوري بتشكيل الحكومة بعد تصدر حزبها الأصالة والمعاصرة للانتخابات بحصوله على سبعة وتسعين مقعداً. جاء التجمع الوطني للأحرار ثانياً بستة وستين مقعداً، والاستقلال ثالثاً بخمسة وستين مقعداً، والعدالة والتنمية رابعاً بخمسة وأربعين مقعداً، ثم الحركة الشعبية بتسعة وعشرين مقعداً، والاتحاد الاشتراكي بستة وعشرين مقعداً، والتقدم والاشتراكية بتسعة عشر مقعداً. وتبلغ مقاعد الأغلبية الحكومية مئتين وسبعة مقاعد، بينما يحتاج النصاب في مجلس النواب إلى ما لا يقل عن مئتين وثمانية وتسعين مقعداً من أصل ثلاثمائة وخمسة وتسعين. ولا يزال Aziz Akhannouch زعيم التجمع الوطني للأحرار يرأس الحكومة المنتهية ولايتها ضمن ائتلاف يضم أيضاً حزبَي الأصالة والمعاصرة والاستقلال.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *