في مكتبه بإمارة بريدة، تولى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم،{#}رئاسة اللقاء الأول لسكرتارية مسارات رياضة الهايكنج بالمنطقة، بحضور الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد، نائب أمير المنطقة، وعدد من المسؤولين وممثلي الجهات ذات الصلة.
استعراض أعمال السكرتارية وخططها التنفيذية
خلال الجلسة، اطلع الأمير فيصل على ما أنجزته السكرتارية من أنشطة، وعلى الخطط المستقبلية لتطوير مسارات الهايكنج. أكّد السمو أن الجهود المبذولة تهدف إلى تعزيز السياحة الرياضية والبيئية في القصيم، إلى جانب رفع مستويات السلامة والاستفادة من الثروات الطبيعية التي تتمتع بها المنطقة.
دور التعاون بين الجهات الحكومية وغير الحكومية
أكد سموه على ضرورة تنسيق الجهود بين الجهات الحكومية، والقطاع غير الربحي، والمهتمين برياضة الهايكنج. وأوضح أن إنشاء سكرتارية متخصصة لهذا المجال يُعدّ خطوة استثنائية على مستوى مناطق المملكة، إذ تسعى إلى توحيد العمل وتطبيق أفضل الممارسات في إعداد المسارات.
أهمية المسارات الطبيعية في تعزيز النشاط الرياضي
وأشار الأمير إلى أن المسارات الطبيعية تمثل فرصة حيوية لتشجيع النشاط الرياضي والصحي، مع إبراز المواقع الطبيعية للمنطقة. شدد على أهمية الحفاظ على البيئة وزيادة الوعي لدى الرياضيين والزوار لضمان استدامة هذه الموارد.
مقترحات وملاحظات المشاركين
استمع سموه إلى مجموعة من الآراء والمقترحات التي قدمتها الجهات المشاركة، وطالب بالاستمرار في تطوير مسارات الهايكنج السياحية، وتعزيز إجراءات السلامة والتنظيم، وإظهار الجوانب الطبيعية والسياحية التي تميز القصيم.
المسار الأول: مخطط مسار العقيلات في بريدة
عرض الاجتماع المخططات الأولية لمسار العقيلات بمدينة بريدة، موضحاً العناصر التعريفية والتوثيقية التي تجعل هذا المسار يجمع بين الرياضة والسياحة والثقافة والتراث المحلي.
ختام الاجتماع وتوجيهات مستقبلية
اختتم الأمير فيصل اللقاء بالتأكيد على ضرورة استمرار التنسيق بين جميع الجهات ذات العلاقة لتحقيق أهداف السكرتارية، ودعم المبادرات التي تسهم في صقل رياضة الهايكنج وتعزيز حضورها كإحدى الأنشطة المميزة في منطقة القصيم.





