دراسة تكشف عن ضغط شبكات المؤسسات السعودية بسبب توسع الذكاء الاصطناعي

07/07/2026 07:00

الوضع الحالي والتحديات التقنية

تشير دراسة شملت مئتي قائد تقني في المملكة وأكثر من ثلاثة آلاف ومئتين واثنين مشاركاً عالمياً إلى أن أغلب المؤسسات السعودية تقترب من الحد الأقصى لسعة شبكاتها خلال عامين، بينما تشير النسبة العالمية إلى 73 بالمئة.

ويتوقع الخبراء أن يزداد حجم البيانات الناتجة عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل الشبكات المحلية ثلاث مرات تقريباً خلال الثلاث سنوات القادمة، مع تسجيل أعلى معدل نمو منفرد لأعباء عمل الوكلاء الذكيين يقارب 116 بالمئة.

الفجوة في الجاهزية والميزانية

تبين أن أكثر من أربعين بالمئة من المنشآت السعودية قد نشرت وكلاء الذكاء الاصطناعي على نطاق كامل، متفوقة على المتوسط العالمي البالغ ثلاثة وثلاثين بالمئة.

ومع ذلك، يرى نحو ثلاثة وأربعين بالمئة من القادة أن شبكات الواي‑فاي تمثل أبرز نقطة اختناق لزيادة السعة المطلوبة.

وبخصوص الاستعداد، أكد أقل من ثلث المشاركين في المملكة أن شبكاتهم جاهزة بالكامل للنمو المتوقع، بينما يخطط تسعون بالمئة لتحديث بنيتهم التحتية.

أما الميزانية، فتعتبر عائقاً رئيسياً؛ حيث أشار أكثر من ثلث المستجيبين إلى أن قيود التمويل تحدّ بدرجة كبيرة من قدرتهم على التطوير، ونسبة أكبر تقول إن هذه القيود تؤثر عليهم إلى حد ما.

المخاطر الأمنية والرؤية

على الصعيد الأمني، أفاد نسبة كبيرة من مسؤولي التقنية بأنهم يواجهون صعوبة في مواكبة التحديات المتسارعة، وأكد أغلبهم أن هجمات تستند إلى الذكاء الاصطناعي سببت أضراراً ملموسة لمؤسساتهم.

ويرى أكثر من نصف المستجيبين أن التهديدات السيبرانية تتطور بوتيرة أسرع من إجراءات الحماية الحالية، بينما يعاني أكثر من نصفهم من نقص في الرؤية اللازمة لتتبع حركة البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي داخل شبكاتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *