تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالعزيز، وزير الخارجية، مكالمة هاتفية من جان نويل بارو، وزير أوروبا والشؤون الخارجية في الجمهورية الفرنسية. وأجرى الطرفان خلال الحوار استعراضاً عاماً للظروف السائدة في المنطقة، وتبادل الآراء حول سُبل تعزيز الأمن والاستقرار المشترك.
نقاش شامل حول الأمان الإقليمي
تناول اللقاء مع المسؤول الفرنسي سُبل التعاون المتبادل في دعم الاستقرار، مع التركيز على الجهود المشتركة التي تُسهم في تعزيز الأمن في دول المنطقة.
اتصال مع نظير الصومال
في وقت لاحق، تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان مكالمة أخرى من عبدالسلام عبدى علي، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية الصومال الفيدرالية. وقد شمل الحوار استعراضاً للعلاقات الثنائية بين البلدين، مع التأكيد على سيادة الصومال الفيدرالية على كامل أراضيها.
قضايا الأمن البحري
أكد الطرفان على رفض أي عمل قد يمس بأمن الصومال أو يعطل استقرارها، مشددين على ضرورة تكثيف الجهود لضمان سلامة الممرات المائية الدولية وضمان حرية الملاحة فيها.
خاتمة التعاون الثنائي
ختاماً، أكّد وزير الخارجية السعودي على أهمية مواصلة التعاون مع نظرائه الفرنسي والصومالي، مؤكدًا أن هذه الاتصالات تُعَدُّ جزءاً من مسار مستمر لتعزيز العلاقات الدولية وتعزيز الأمن الإقليمي.





