اللواء الشهري يتولى قيادة التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات

06/08/2026 11:01

أعلنت وزارة الدفاع أن اللواء البحري الركن عبدالله بن سالم الشهري قد صدر قرار بتوليته قيادة التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، وذلك في إطار الجهود المستمرة لاستكمال البنية التأسيسية لهذا التحالف. وتأتي هذه الخطوة في سياق خطة أوسع تهدف إلى رفع مستوى الاستعداد العملياتي وتعزيز الإطار المؤسسي للتحالف.

وأوضحت الوزارة أن هذا القرار يؤكد التزام الدول التي أسست التحالف بإتمام تركيبته القيادية، بما يضمن جاهزيته للقيام بواجباته الدفاعية الرامية إلى دعم الأمن البحري وحماية حرية الملاحة، وتأمين الممرات والمضائق البحرية، فضلاً عن إسناد التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، وذلك ضمن الحدود الجغرافية لاختصاصات التحالف، ووفقاً لأحكام ميثاقه ومبادئ القانون الدولي.

مهام القائد الجديد

وسيتولى اللواء الشهري مسؤولية قيادة العمليات البحرية الدفاعية المشتركة، والإشراف على أعمال التخطيط والتنسيق بين الدول الأعضاء ومع التحالفات البحرية الأخرى، وتنفيذ الأنشطة والمهمات المشتركة وفقاً للميثاق والوثائق والإجراءات التنظيمية للتحالف. كما يُسهم هذا التعيين في استكمال إنشاء الهياكل القيادية والأركان المشتركة، وتهيئة التحالف لاستقبال الدول الأعضاء وما تقدمه من قدرات، بالإضافة إلى الشروع في تنفيذ البرامج والمبادرات وتوسيع نطاق التعاون في مجالات الأمن البحري وتبادل المعلومات وبناء القدرات والتدريب.

انضمام دول جديدة

وفي السياق ذاته، تطرقت وزارة الدفاع إلى مسألة توسيع عضوية التحالف، مشيرةً إلى أن إجراءات انضمام المزيد من الدول مازالت جارية منذ الإعلان عن إنشائه. فقد استكملت دول إضافية عملية التوقيع على البيان المشترك، بينما تواصل دول أخرى إنهاء إجراءاتها الداخلية للتوقيع على البيان والميثاق، تمهيداً لدخولها الرسمي في قائمة الدول المؤسسة.

وأكد التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات أنه تحالف دولي مفتوح، يرحب بالدول التي تتفق أهدافها مع مبادئه، ولا يزال يستقبل طلبات الانضمام. ومن المنتظر أن يُصدر بيان لاحق يتضمن أسماء الدول التي أنهت إجراءات التوقيع، بما يبرز اتساع قاعدة الدول المؤسسة ويعزز الفاعلية الدفاعية للتحالف.

اجتماع المخططين

وتتواصل مراحل تأسيس التحالف مع عقد اجتماع المخططين يومي 12 و13 أغسطس 2026، وذلك لاستكمال متطلبات البناء المؤسسي، وتوقيع المزيد من الدول على البيان المشترك والميثاق وفق الترتيبات التنظيمية المعتمدة، تمهيداً لانضمامها الرسمي إلى التحالف.

ويشكّل تعيين اللواء الشهري في هذا المنصب محطة فارقة في تاريخ تأسيس التحالف، إذ يعكس التقدم الملموس في إنجاز متطلبات البناء المؤسسي، ويؤكد تصميم الدول المؤسسة على المضي قدماً نحو بناء إطار دفاعي للتعاون البحري متعدد الجنسيات، من شأنه ترسيخ الأمن البحري الجماعي، ودعم الاستقرار الإقليمي والدولي، وتحقيق المصالح المشتركة للمجتمع الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *