أكد محمد السنان، المتخصص في الشؤون الصحية، أن جائزة التميز في مجال الأبحاث الصحية تُعدّ أداة فعّالة لتشجيع الباحثين وتقديم الدعم اللازم لهم، ما يسهم في تحسين مخرجات العمل البحثي.
أثر الجائزة على الباحثين
وأوضح السنان خلال حديثه مع قناة «الإخبارية» أن هذه الجائزة لا تقتصر على تقييم الأبحاث فحسب، بل تمتد لتشمل مسارات متعددة تهمّ الباحث وبيئته البحثية.
مسارات الجائزة الخمسة
وبيّن أن الجائزة تُمنح وفق خمسة مسارات رئيسية، إذ لا تقتصر على الجانب الأكاديمي للأبحاث، بل تتجه إلى دعم الجوانب التطبيقية والمجتمعية التي تفيد الباحثين والمجتمع على حد سواء.
مجالات الدعم التي تشملها الجائزة
وأشار السنان إلى أن هذه المسارات تشمل المنشآت التي تدعم الأبحاث السريرية، التمويل اللازم للبحث، البيئة البحثية المحفّزة، الأبحاث الانتقالية التي تربط المختبر بالعيادة، بالإضافة إلى الابتكار الذي يحوّل النتائج النظرية إلى حلول ملموسة على أرض الواقع.





