حملات توعية بالكبد وتطور علاج فيروس C في الأحساء

02/08/2026 05:00

عوامل الخطورة والوقاية

أوضحت الجمعية أن الأشخاص المصابين بداء السكري والذين يعانون من السمنة المفرطة هم الأكثر عرضة للإصابة بمرض الكبد الدهني، الذي يُلقب بالمرض الصامت نظراً لغياب الأعراض الواضحة في مراحله الأولية، وقد يتطور هذا الوضع مع مرور الوقت إلى التهاب وتليف كبدي إذا لم يتم الكشف عنه ومعالجته مبكراً. وشددت على أن اعتماد نمط حياة صحي والالتزام بنظام غذائي متوازن يمثلان أهم سبل الوقاية والعلاج.

وأوصت باتباع عادات غذائية متوازنة وممارسة نشاط بدني منتظم لتقليل تراكم الدهون في الكبد والحد من خطر تفاقم الحالة.

الأنشطة التوعوية وتطور العلاج

بمناسبة اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي، نفّذت جمعية «كبدك» شراكة مع جمعية مكافحة السرطان الخيرية بالأحساء «تفاؤل» لتفعيل ركن توعوي يهدف إلى التعريف بالمرض، وطرق انتشاره، وسبل الوقاية منه، وأهمية الفحص المبكر.

وأوضح الركن أن انتقال فيروسات الكبد لا يتم عبر الهواء أو الطعام والشراب، بل يحدث عن طريق الدم أو الأدوات الملوثة به، وفي حالات نادرة عبر الاتصال الجنسي.

وأشارت الجمعية إلى أن معالجة التهاب الكبد «C» شهدت تقدمًا كبيرًا حيث استبدلت الحقن الإبرية بأدوية فموية تُؤخذ لمدة ثلاثة أشهر، ما أدى إلى ارتفاع نسب الشفاء إلى أكثر من 95 بالمئة مقارنة بنحو 50 بالمئة في الماضي، بالإضافة إلى تراجع كبير في الآثار الجانبية التي كانت تشمل ضعف المناعة والاكتئاب وتساقط الشعر.

أسباب ومخاطر وأعراض أمراض الكبد

أبرزت الجمعية أبرز عوامل تؤدي إلى تليف الكبد، ومن بينها الكبد الدهني غير الكحولي، والتهاب الكبد الفيروسي من نوع B وC، والأمراض الوراثية التي تؤثر على الكبد، وأمراض الكبد المرتبطة باستهلاك الكحول.

أما عوامل خطر الإصابة بسرطان الكبد فهي تشمل العدوى المزمنة بفيروسات B وC، والإفراط في تناول المشروبات الكحولية، ومرض السكري من النوع الثاني، والتدخين، والتاريخ العائلي للأمراض الكبدية.

وأعراض المرض التي قد تظهر تشمل فقدان الشهية والشعور بالشبع السريع، وفقدان الوزن دون سبب واضح، والغثيان والقيء، وألم في منطقة الكبد مصحوبًا بارتفاع درجة الحرارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *