الرئيس الجزائري تبون يصدر عفواً رئاسياً يشمل 5539 محبوساً بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لثورة التحرير

شارك
الرئيس الجزائري تبون يصدر عفواً رئاسياً يشمل 5539 محبوساً بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لثورة التحرير

أصدر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يوم السبت الموافق 31 أكتوبر 2026، مرسوماً رئاسياً يقضي بالعفو عن 5 آلاف و539 محبوساً، وذلك تزامناً مع إحياء الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة التحرير الجزائرية في الأول من نوفمبر عام 1954.

تفاصيل المرسوم الرئاسي

أفاد بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية أن المرسوم يشمل فئتين: المحبوسين وغير المحبوسين الذين صدرت بحقهم أحكام نهائية حتى تاريخ توقيع المرسوم، بشرط أن تكون العقوبات المحكوم بها أو المدة المتبقية من تنفيذها لا تتجاوز 24 شهراً أو تقل عن ذلك.

فئات مستثناة من العفو

استثنى المرسوم بشكل واضح جميع المحكوم عليهم من قبل الجهات القضائية العسكرية، إلى جانب المدانين في قضايا الإرهاب والخيانة والتجسس والقتل والاتجار بالمخدرات. كما شملت الاستثناءات جرائم الهروب وقتل الأصول والتعدي عليهم.

استثناءات إضافية في جرائم الأخلاق والفساد

أوضحت رئاسة الجمهورية أن المرسوم استثنى أيضاً الأفعال المخلة بالحياء المرتكبة ضد قاصر، سواء كانت مصحوبة بعنف أم لا، إضافة إلى جريمة الاغتصاب. كما طالت الاستثناءات الجرائم المنصوص عليها في قانون الوقاية من الفساد ومكافحته، فضلاً عن قضايا تبييض الأموال وتزوير النقود والتهريب، وأخيراً المخالفات المتعلقة بتشريعات الصرف وحركة رؤوس الأموال.

خلفية تاريخية عن الثورة

تُعد ثورة التحرير الجزائرية التي اندلعت في عام 1954 واستمرت حتى عام 1962، نقطة فارقة في تاريخ البلاد، إذ أسفرت عن إنهاء الاحتلال الفرنسي الذي دام 132 عاماً.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *