إدانة عربية لأحداث نيامي
في يوم الأحد الموافق 30 أغسطس 2026، أصدرت السعودية ومصر والجزائر بيانات تدين فيها ما جرى في عاصمة النيجر، معبرة عن تضامنها التام مع النيجر وتأكيدها على دعم أمنها واستقرارها.
تفاصيل المحاولة العسكرية
قال وزير الدفاع النيجري ساليفو مودي يوم السبت إن مجموعة من العسكريين حاولت خلال ليلة 28-29 أغسطس احتجاز عدد من زملائهم داخل الثكنة بقاعدة 101 الجوية بمدينة نيامي، وأطلقت النيران على أهداف استراتيجية داخل العاصمة.
وأضاف مودي، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، أن قوات الأمن تدخلت بسرعة وسيطرت على الوضع، وبدأت استعادة السيطرة على المواقع المستهدفة بشكل تدريجي.
مواقف السعودية ومصر والجزائر
أكدت وزارة الخارجية السعودية إدانتها واستنكارها للأحداث، وشددت على تضامنها مع حكومة النيجر وشعبها diante أي محاولة لتقويض أمن البلاد، وأعربت عن دعمها للجهود التي تحافظ على سيادة النيجر ومقدراتها من “عبث المجموعات المتمردة”.
من جهتها، صرحت وزارة الخارجية المصرية بأنها تتابع باهتمام تطورات الوضع في النيجر، وتؤكد تضامنها الكامل مع الشعب النيجري وحرصها على سلامة أراضيها ووحدة مؤسسات الدولة، واستعدادها لمواصلة دعم مساعي الأمن والاستقرار في البلاد باعتبار أن استقرار النيجر يؤثر على أمن منطقة الساحل والقارة الأفريقية.
أما وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية فأعلنت تضامنها الكامل مع النيجر عقب الأحداث، ووصفـت ما جرى بالأحداث المؤسفة والمستنكرة بشدة، وجددت إدانتها الشديدة لأي عمل يهدد تطلعات الشعب النيجري نحو التنمية، مؤكدة استعدادها لتقديم الدعم اللازم لاستعادة الاستقرار سريعاً.





