السعودية تُطلق مشروع الجراحات العامة وتعزز إمداد الأكسجين وتعيد تأهيل تحلية المياه في السودان

شارك
السعودية تُطلق مشروع الجراحات العامة وتعزز إمداد الأكسجين وتعيد تأهيل تحلية المياه في السودان

إطلاق المشروع الطبي التطوعي للجراحات العامة

دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المشروع الطبي التطوعي السعودي للجراحات المتخصصة «الجراحات العامة» في السودان، وذلك يوم الاثنين الماضي. ويستمر المشروع حتى الثالث من أكتوبر المقبل، ويهدف إلى دعم القطاع الصحي وتخفيف معاناة الفئات المحتاجة والمتضررة في مختلف الولايات السودانية.

تعزيز إمداد الأكسجين في بورتسودان

وبالتزامن مع ذلك، قام فريق المركز بزيارة ميدانية لمشروع إنشاء محطة أوكسجين في مستشفى الحوادث التعليمي بمدينة بورتسودان. وتبلغ طاقة المحطة الإنتاجية ثلاثين مترًا مكعبًا، ما يعادل حوالي مائة وعشرين أسطوانة يوميًا، بالإضافة إلى إهداء مائة وخمسين أسطوانة فارغة.

وقد ساهمت المحطة في استقرار الخدمات العلاجية بالمستشفيات المرجعية، لا سيما أقسام العناية المركزة والطوارئ والجراحة، بعد أن كانت مصادر الأكسجين السابقة محدودة وتعاني من أعطال متكررة كانت تهدد استمرارية العمليات وتعرض المرضى للخطر.

وتنفع من المحطة المستشفيات الحكومية والخاصة الرئيسة في بورتسودان، إضافة إلى مستشفيات محليات ولاية البحر الأحمر ومطار بورتسودان الدولي، مما يحقق الاكتفاء الذاتي من الأكسجين، ويقلل التكاليف التشغيلية، ويضمن استمرارية الإمداد للأقسام الحرجة، ويرفع جاهزية القطاع الصحي لمواجهة الطوارئ والأوبئة.

كما جرى تدريب الكوادر المحلية على تشغيل المحطة وصيانتها.

إعادة تأهيل محطة تحلية المياه

وفي قطاع المياه، زار فريق المركز مشروع إعادة تأهيل محطة تحلية المياه بالجزء الجنوبي من بورتسودان. وتتكون المحطة من وحدتين بطاقة إنتاجية تبلغ ألف وخمسمائة متر مكعب لكل وحدة، بإجمالي ثلاثة آلاف متر مكعب يوميًا، ما يوفر مياه شرب محلاة ونقية لنحو خمسين حيًا ومربعًا بالمدينة.

وأعيد تأهيل المحطة التي شُيدت عام 2017 ولم تتحقق الاستفادة منها، عبر توفير قطع الغيار والأجهزة والمعدات الضرورية وتحديثها وفق أحدث تقنيات تحلية مياه البحر، نظراً لعدم توافر مياه جوفية صالحة للشرب في المنطقة.

ويعزز هذا الإجراء دعم قطاع المياه والإصحاح البيئي ويخفف معاناة السكان.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *