الحكم القضائي والتفاصيل
أصدر القضاء السوري، يوم الخميس، حكماً بالإعدام على المتهم عبد الناصر براقي بعد إدانته بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. الحكم جاء من محكمة الجنايات الرابعة المتخصصة بالعدالة الانتقالية في العاصمة دمشق.
تصريحات المسؤول
أوضح مدير إدارة المساءلة والمحاسبة في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية، المحامي رديف مصطفى، أن قرار المحكمة صدر بعد ثبوت مسؤولية براقي عن جرائم جسيمة شملت الإخفاء القسري، وسلب الحرية، والتدخل في القتل العمد، والتعذيب المفضي إلى الموت، والسلب بالعنف، والافتراء الجنائي.
سياق العدالة الانتقالية والإجراءات اللاحقة
اعتمدت المحكمة في وصف الأفعال على أحكام القانون الدولي باعتبارها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية انسجاماً مع نص الإعلان الدستوري، بينما استندت في تحديد العقوبة إلى القانون الوطني السوري. قررت المحكمة دمج العقوبات والحكم بأشدها وهي الإعدام، مع تثبيت الحجز الاحتياطي على أموال المحكوم عليه وتحويله إلى حجز تنفيذي، وحرمانه من الأسباب المخففة التقديرية نظراً لضخامة الجرائم.
لم يقدم المسؤول السوري تفاصيل إضافية حول مواعيد تنفيذ الحكم أو وجود مراحل استئناف لاحقة، ولم يذكر له صفة رسمية عُليا مثل ضابط أمن أو مسؤول حكومي بارز.
يأتي هذا القرار ضمن مسار قضائي لملاحقة الانتهاكات المرتكبة خلال السنوات الماضية، في إطار جهود العدالة الانتقالية ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق السوريين.
وبسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، لينتهي بذلك 61 عاماً من حكم حزب البعث، بينها 53 سنة من نظام عائلة الأسد.





