عقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، اليوم، لقاءً تشاورياً عبر تقنية الاتصال المرئي، شارك فيه الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية السعودي، لبحث مستجدات المرحلة الراهنة والجهود الرامية إلى دفع المفاوضات الجارية نحو تفاهمات عملية تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
استعراض تطورات المشهد الإقليمي
واستعرض الوزراء خلال اللقاء التطورات المرتبطة بالمشهد الإقليمي، وتبادلوا وجهات النظر حول المفاوضات القائمة والجهود التي تهدف إلى دعم مسارات التفاهم بما يسهم في خفض حدة التوتر وتهيئة بيئة أكثر استقراراً على الصعيد الإقليمي.
حرية الملاحة في مضيق هرمز
وتناول اللقاء سبل تعزيز التنسيق والتشاور بين دول مجلس التعاون إزاء القضايا المرتبطة بحرية الملاحة وسلامتها في مضيق هرمز، بما يكفل حقوق المرور والعبور وانسيابية حركة السفن والتجارة والإمدادات، وفقاً لأحكام القانون الدولي، مع الحفاظ على الحقوق السيادية لجميع الدول المطلة على مياه الخليج.
أولوية المعالجات الدبلوماسية
وفي ختام الاجتماع، شدد الوزراء على أهمية مواصلة العمل الخليجي المشترك وتعزيز التنسيق والتشاور، مع إعطاء الأولوية للمعالجات السياسية والدبلوماسية، وتهيئة الظروف المناسبة لبناء الثقة والوصول إلى حلول تحظى بقبول جميع الأطراف.





