أكدت القيادة العامة للحرس الثوري الإيراني أن احتمالية نشوب صراع مسلح جديد مع الولايات المتحدة ضعيفة، رغم استمرار التوترات العسكرية والخلافات السياسية بين الطرفين، في وقت تواجه فيه بعض ملفات المفاوضات المتعلقة بوقف الحرب والعقوبات وإطلاق الأموال الإيرانية المجمدة صعوبات.
تصريحات المسؤول الإيراني حول احتمالية الحرب
قال محمد أكبرزاده أمس (الأربعاء) إن احتمال تجدد القتال مع الولايات المتحدة «ضعيف»، مشيراً إلى أن القوات المسلحة للبلاد في حالة «ترقب وجاهزية كاملة» للتعامل مع أي تصعيد محتمل. وأكد أن إيران مستعدة للرد على أي هجوم يطرأ.
التهديدات العسكرية الإقليمية
أضاف أكبرزاده، وفق ما نقلته وكالة «تسنيم»، أن إيران قادرة على تحويل المنطقة الممتدة من تشابهار إلى ماهشهر على الساحل الجنوبي الإيراني إلى «مقبرة للمعتدين»، في إشارة إلى الجاهزية العسكرية الإيرانية على امتداد الخليج وبحر عمان.
الضربات الأمريكية على مواقع الحرس الثوري
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أنها نفذت ضربات تستهدف مواقع إطلاق الصواريخ وزوارق تابعة للحرس الثوري كانت تحاول زرع متفجرات في مضيق هرمز، وفق الرواية الأميركية.
قضية الأموال المجمدة وتداعياتها
في سياق متصل، كشفت تقارير إيرانية أن طهران تسعى إلى تحرير نحو 24 مليار دولار من أصولها المجمدة في الخارج كجزء من أي تفاهم محتمل مع الولايات المتحدة، في حين تتراوح التقديرات الإجمالية للأموال الإيرانية المجمدة بين 100 و123 مليار دولار.
وأعربت إيران عن حذر واضح بخصوص ملف الأموال المجمدة، خشية تكرار تجربة عام 2023 التي شهدت صعوبات في إطلاق الأموال المحتجزة في كوريا الجنوبية. ونقلت وسائل إعلام رسمية عن مصدر إيراني أن تجربة الإفراج السابقة دفعت طهران إلى تشديد المتابعة التنفيذية لأي اتفاق جديد، لتفادي ما وصفه بـ«التعقيدات السابقة» التي رافقت عملية الإفراج عن الأموال المجمدة آنذاك.





