إسماعيل ولد الشيخ أحمد يُنتخب أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي بالإجماع

27/08/2026 20:00

من نواكشوط إلى الأمم المتحدة

selepas ولادته في نواكشوط بتاريخ 9 نوفمبر 1960، درس إسماعيل ولد الشيخ أحمد الاقتصاد في جامعة مونبلييه الفرنسية، ثم حصل على ماجستير في تنمية الموارد البشرية من جامعة مانشستر البريطانية، وشهادة متقدمة في الاقتصاد وتحليل السياسات الاجتماعية من كلية ماستريخت للدراسات العليا في هولندا. يتقن العربية والفرنسية والإنجليزية، وبدأ مسيرته المهنية في موريتانيا قبل الانتقال إلى العمل في الأمم المتحدة، حيث شغل في يونيسف منصب مدير إدارة التغيير في نيويورك، ونائب المدير الإقليمي لشرق وجنوب إفريقيا في نيروبي، وممثل المنظمة في جورجيا.

في بؤر الأزمات

بين عامي 2008 و2012 عمل منسقاً مقيماً ومنسقاً للشؤون الإنسانية للأمم المتحدة وممثلاً مقيماً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا، ثم انتقل إلى اليمن للقيام بالمهام ذاتها بين 2012 و2014. في 2014 أصبح نائبا للممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ونائبا لرئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قبل أن يُختار ممثلا خاصا للأمين العام ورئيسا لبعثة الأمم المتحدة للاستجابة الطارئة لمكافحة وباء إيبولا. في أبريل 2015 عينه الأمين العام للأمم المتحدة آنذاك بان كي مون مبعوثا خاصا إلى اليمن، خلفاً لجمال بن عمر، واستمر في المنصب حتى فبراير 2018، قاد خلالها جولات مشاورات بين الأطراف اليمنية شملت مفاوضات الكويت عام 2016 سعيا لتسوية سياسية للنزاع.

عودة إلى نواكشوط

بعد انتهاء مهمته الأممية في اليمن عاد إلى بلاده ليتولى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج في يونيو 2018، واستمر في المنصب حتى مارس 2022. ثم انتقل إلى القصر الرئاسي مديرا لديوان الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، وهو المنصب الذي شغله قبل عودته مجددا إلى مهام دولية. هكذا جمع مسيرته بين العمل الإنساني والأممي، والوساطة في النزاعات، وإدارة الدبلوماسية الموريتانية، والعمل في رئاسة الجمهورية.

ترشيح موريتاني نال الإجماع

في 2026 دفعت موريتانيا بولد الشيخ أحمد مرشحا لمنصب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، في تحرك دبلوماسي للحصول على تأييد الدول الأعضاء. انتهى التحرك يوم الخميس بانتخابه بالإجماع خلال الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء الخارجية في جدة، خلفا للحسين إبراهيم طه التشادي الذي تنتهي ولايته رسميا في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. عبرت وزارة الخارجية الموريتانية عن اعتزازها بالانتخاب، معتبرة أنه يعكس “المكانة المتميزة والثقة المتنامية” التي تحظى بها البلاد ونهجها الدبلوماسي القائم على الاعتدال والحوار. شكر الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني قادة الدول الأعضاء على دعم مرشح بلاده، معربا عن تطلعه إلى أن تسهم ولايته في تعزيز وحدة منظمة التعاون الإسلامي وفاعليتها وخدمة قضايا العالم الإسلامي. كما هنأ الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي ولد الشيخ أحمد، مشيرا إلى أنه يتولى المسؤولية في مرحلة تتسم بتسارع التحولات الإقليمية والدولية وتعدد الأزمات والنزاعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *