أعلنت بلجيكا عن تسجيل أكثر من ألفي حالة وفاة مرتبطة بموجة الحر التي ضربت القارة الأوروبية في أواخر شهر يونيو/حزيران الماضي.
بيانات الشبكة الأوروبية لرصد الوفيات
جاءت هذه الأرقام وفقاً لبيانات حديثة نشرتها “الشبكة الأوروبية لرصد الوفيات” (EuroMOMO) يوم الاثنين الموافق 27 يوليو 2026.
وأظهرت المعطيات أن معدل الوفيات في بلجيكا بلغ 48 بالمئة خلال موجة الحر، مقارنة بنسبة 23 بالمئة في فرنسا و13 بالمئة في هولندا.
تأثير غير متساوٍ على الفئات الأكثر ضعفاً
وأشارت البيانات إلى أن موجة الحر أثرت بشكل كبير على سكان المناطق الأكثر فقراً، مما يعكس فجوة اجتماعية في مواجهة الظواهر المناخية الحادة.
القبة الحرارية السبب الرئيسي
ويرى خبراء أن الظاهرة المعروفة باسم “القبة الحرارية”، التي تؤثر حالياً على القارة، هي السبب الرئيسي وراء هذه الموجة. وتحدث هذه الظاهرة عندما تحبس أنظمة الضغط المرتفع الهواء الساخن فوق أوروبا وتمنع تشتته، مما يؤدي إلى تراكم الهواء الساخن وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية.
دور التغير المناخي
ويشير الخبراء أيضاً إلى أن انبعاثات الغازات الدفيئة والتغير المناخي يساهمان في تفاقم هذه الظواهر، مع ارتفاع درجات الحرارة الأساسية مقارنة بالماضي.





