مراد قوروم يعلن أن أجندة كوب31 أنطاليا ستركز على صفر نفايات والتصنيع الأخضر والبحار والمحيطات

شارك
مراد قوروم يعلن أن أجندة كوب31 أنطاليا ستركز على صفر نفايات والتصنيع الأخضر والبحار والمحيطات

في السادس من أكتوبر 2026، ألقى وزير البيئة والتخطيط العمراني وتغير المناخ التركي مراد قوروم كلمة خلال جلسة القادة العامة في إطار اجتماعات ما قبل مؤتمر الأطراف المنعقدة في فيجي، وذلك بعد زيارة قام بها إلى توفالو، إحدى الدول الجزرية في المحيط الهادئ.

جدول أعمال كوب31 أنطاليا يركز على صفر نفايات والتصنيع الأخضر

أوضح قوروم أن “أجندة عمل كوب31 أنطاليا” ستسلط الضوء على محاور صفر نفايات والتصنيع الأخضر، وكذلك على البحار والمحيطات، مشيراً إلى أن هذه الموضوعات تمثل أساساً للعمل المناخي الذي يسعى المؤتمر إلى تحقيقه.

تحضيرات ما قبل المؤتمر في فيجي وتوفالو

وصف الاجتماعات التي جرت في فيجي وتوفالو بأنها محطة مهمة في التحضيرات للمؤتمر المقرر عقده في أنطاليا خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مؤكداً أن تركيا تسعى إلى جمع مختلف الأطراف حول رؤية مشتركة قائمة على الوحدة والقدرة على الصمود والعمل المشترك.

تحديات الدول الجزرية والتمويل المناخي

حذر قوروم من أن ارتفاع مستوى سطح البحر والفيضانات يشكلان تهديداً وجودياً للدول الجزرية الصغيرة، وشدد على ضرورة حماية سيادتها ومناطقها البحرية وحقوقها في ظل تداعيات تغير المناخ. ودعا إلى الانتقال من مرحلة النقاش إلى العمل، مطالباً جميع الأطراف بتعزيز الحوار والتوافق واتخاذ خطوات ملموسة لمواجهة أزمة المناخ.

كما أكد على الالتزام بهدف الحد من ارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض إلى 1.5 درجة مئوية، وتعزيز المساهمات المحددة وطنياً، ومضاعفة قدرات الطاقة المتجددة ثلاث مرات وتحسين كفاءة الطاقة بمقدار الضعف بحلول عام 2030. وشدد على ضرورة تحقيق انتقال منظم وعادل ومنصف بعيداً عن الوقود الأحفوري، مبيناً أن الكهربة وتخزين الطاقة وتحول شبكات الكهرباء ستسهم في تعزيز أمن الطاقة وخفض التكاليف وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

وأشار إلى أن رفع حصة الكهربة إلى 35 بالمئة بحلول عام 2035 سيكون من بين القضايا الرئيسية المطروحة في كوب31، وأن تركيا ستواصل العمل من أجل تحقيق هدف صافي الانبعاثات الصفري بحلول عام 2050.

حماية المحيطات والدعم المالي للدول النامية

لفت إلى أن أجندة عمل كوب31 أنطاليا ستبرز أيضاً قضايا “صفر نفايات والتصنيع الأخضر والبحار والمحيطات” إلى جانب الكهربة، باعتبارها محاور أساسية للعمل المناخي. وأوضح أن حماية البحار والمحيطات تكتسب أهمية خاصة كونها من أهم منظومات تنظيم مناخ الأرض وأكبر أحواض امتصاص الكربون، فضلاً عن دورها الأساسي في الأمن الغذائي، داعياً إلى مواجهة ارتفاع حرارة المحيطات وتحمضها وارتفاع مستوى سطح البحر وفقدان التنوع البيولوجي.

ودعا قوروم إلى تعزيز العلوم والدراسات المتعلقة بالمحيطات، وإفساح المجال أمام الشباب والشعوب الأصلية للمشاركة في الجهود الدولية لمكافحة تغير المناخ. كما أكد ضرورة تحقيق توزيع عادل للتمويل المناخي، وحث النظام المالي الدولي على توفير تمويل قائم على المنح وتمويل ميسر للدول الجزرية الصغيرة النامية والدول الأقل نموا، وحث الدول المتقدمة على المساهمة في صندوق القدرة على الصمود في المحيط الهادئ.

وشارك في اجتماعات ما قبل كوب31 عدد من القادة والمسؤولين، بينهم رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، ورئيس وزراء فيجي سيتيفيني رابوكا، ووزير التغير المناخي والطاقة الأسترالي كريس بوين، ووزيرة الإعلام والبيئة وتغير المناخ في فيجي ليندا تابويا، والأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ سيمون ستيل، إلى جانب ممثلين عن الشعوب الأصلية والشباب.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *