بداية المسيرة والإنجازات المبكرة
بدأ ليونيل ميسي مسيرته مع المنتخبات العمرية وتألق مع فريق تحت zwanzig سنة، حيث قادهم للفوز بكأس العالم للشباب عام 2005 في هولندا ونال جائزتي أفضل لاعب والهداف. في نفس السنة شارك لأول مرة مع المنتخب الأول، ليبدأ مسيرة دولية امتدت لأكثر من عشرين سنة. بعد ثلاث سنوات فقط كان جزءًا من التشكيلة التي حصدت الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية ببكين 2008.
اللقاءات الكبيرة والبطولات المتتالية
خاض ميسي أول مونديال له في ألمانيا 2006 وسجل هدفه الأول أمام صربيا والجبل الأسود، ثم استمر في المشاركة المنتظمة في البطولات الكبيرة وتحول تدريجيًا إلى قائد الفريق ونجمه الأول. بلغ ذروته في مونديال البرازيل 2014 عندما قاد الأرجنتين إلى النهائي وحاز على جائزة أفضل لاعب رغم الخسارة أمام ألمانيا. بعد ذلك وصل إلى نهائيات كوبا أمريكا 2015 و2016 وخسر بركلات الترجيح في المرتين، ما دفعه لإعلان اعتزال مؤقت قبل أن يعود ويواصل العطاء. في يوليو 2021 حقق أول لقب كبير مع المنتخب بالفوز على البرازيل في كوبا أمريكا بهدف دون رد، ثم أضاف لقب فيناليسيما 2022 بفوز على إيطاليا 3-0 على ملعب ويمبلي. كأس العالم 2022 في قطر شهد تتويجه بالأول بعد مباراة مثالية أمام فرنسا انتهت بركلات الترجيح، وحصل على الكرة الذهبية كأفضل لاعب. دافع عن لقب كوبا أمريكا في 2024 بالولايات المتحدة، حيث تغلب على كولومبيا بعد وقت إضافي بهدف وحيد.
اللقاء الوداعي أمام بنين
شارك ميسي في كأس العالم 2026 وهو في التاسعة والثلاثين من عمره، مسجلًا رقماً قياسيًا بعدد المشاركات في المونديال بواقع ست نسخ. بعد انتهاء مشوار الأرجنتين في البطولة أعلن في 31 أغسطس/ آب الماضي قراره إنهاء مسيرته الدولية، ليصبح اللقاء الودي أمام بنين على ملعب مونومنتال في بوينس آيرس محطته الأخيرة بقميص التانغو. في هذا اللقاء أنهى مسيرته الدولية بسجل 207 مباراة، 125 هدفًا و68 صناعة، تاركًا القميص رقم 10 بعد أكثر من عقدين من العطاء، وسيبقى إرثه حاضرًا كقائد قاد بلاده لاستعادة كأس العالم بعد 36 عامًا من الغياب.






