فلافيو بولسونارو يرفض هزيمته أمام لولا ويتعهد بالطعن قضائياً

شارك
فلافيو بولسونارو يرفض هزيمته أمام لولا ويتعهد بالطعن قضائياً

أعلن المرشح اليميني فلافيو بولسونارو، الذي مني بالهزيمة في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية البرازيلية أمام الرئيس الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، رفضه القاطع للاعتراف بالنتائج، مؤكداً عزمه اللجوء إلى القضاء من أجل المطالبة بإلغائها.

رفض النتائج واللجوء إلى القضاء

واستند بولسونارو في اعتراضه، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية، إلى قرار أصدره قاضي المحكمة الانتخابية العليا كريستيانو زانين، والذي قضى بتمديد فترة التصويت لمدة ساعتين إضافيتين.

وخلال تصريحات أدلى بها للصحفيين يوم الأحد، وصف بولسونارو ما حدث بأنه “أمر غير مقبول”، معتبراً أن تمديد التصويت أدى إلى تغيير قواعد العملية الانتخابية وأخل بمبدأ تكافؤ الفرص بين الناخبين.

وأضاف بولسونارو قائلاً: “من المستحيل أن أعترف بانتخابات جرت بهذه الطريقة، وسأطلب إلغاء النتائج”.

تناقض موقف حملة بولسونارو

وفي تطور لافت، كشفت تقارير نشرتها الصحافة البرازيلية أن حملة بولسونارو الانتخابية نفسها كانت قد تقدمت بطلب إلى المحكمة لتمديد التصويت في عدد من البلديات التابعة لولايات ميناس جيرايس وريو غراندي دو سول وبارانا وساو باولو وسانتا كاتارينا.

وكان قرار تمديد التصويت قد صدر قبل لحظات من موعد الإغلاق الرسمي المقرر عند الساعة 17:00، في وقت كانت الغالبية العظمى من مراكز الاقتراع قد أغلقت أبوابها بالفعل.

وأوضحت المحكمة لاحقاً أن القرار انحصر في المراكز التي لم تكن قد أغلقت بعد، وذلك استجابة لطلب تقدمت به حملة لولا، والذي بررته بوجود قيود على وسائل النقل ومشكلات في المواصلات.

نتائج شبه نهائية تظهر تفوق لولا

وبحسب النتائج غير الرسمية التي صدرت بعد فرز 99.89 بالمئة من صناديق الاقتراع، حل لولا دا سيلفا في المقدمة بنسبة 51.77 بالمئة من الأصوات الصحيحة، بينما حصل فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، على 48.23 بالمئة.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *