محمد شواف ينقل خبرة غازي عنتاب إلى حلب لإحياء مصنع عائلته للأكياس

شارك
محمد شواف ينقل خبرة غازي عنتاب إلى حلب لإحياء مصنع عائلته للأكياس

الخلفية العائلية والهجرة إلى تركيا

يتحدث محمد شواف عن أصل عائلته التي تعمل في صناعة الأكياس بحلب منذ أجيال، مبيناً أن القطاع انتقل من أكياس الخيش إلى المنتجات البلاستيكية مع مرور العقود.

مع تصاعد النزاع في سوريا عام 2016، لجأت العائلة إلى تركيا، حيث استمر شواف في العمل بالإنتاج الصناعي بمدينة غازي عنتاب بالشراكة مع مستثمرين أتراك، مكثاً هناك ما يقارب عشر سنوات.

بعد سقوط النظام السابق في سوريا، انضم إلى آلاف السوريين العائدين وقرر نقل جزء كبير من تجربته ومعداته إلى بلده لاستئناف الإنتاج في حلب.

نقل الخبرة والمعدات إلى سوريا

أوضح شواف أنه في البداية كان ينوي نقل آلات الطلاء والتصفيح والطباعة فقط، لكنه بعد تقييم الظروف قرر شحن جميع المعدات والآلات من منشأته في غازي عنتاب.

شملت المنقولات آلات النسيج والبثق التي تحول البلاستيك الخام إلى أشرطة، بالإضافة إلى آلات الطباعة بألوان متنوعة.

بعد نحو ثلاثة عشر شهراً من أعمال تجهيز البنية التحتية وتركيب المعدات، انطلق الإنتاج في المصنع الذي أطلق عليه اسم منشأة الآغا لإنتاج وطباعة أكياس البولي بروبيلين.

لفت إلى أن البيئة الصناعية في تركيا أتاحت له تطوير خبرته والاستفادة منها، مضيفاً أنه وأسرته حصلوا على الجنسية التركية ولم يواجهوا أي صعوبات هناك.

الإنتاج والتحديات

أشار إلى أن المصنعين في تركيا طوروا طرقاً تقلل وزن الأكياس بنحو عشرين بالمئة من دون المساس بالجودة أو القدرة على التحمل، وهو ما يسعى لتطبيقه في مصنعه.

يرى أن أكبر عائق أمام الإنتاج حالياً هو نقص الكهرباء، لكنه يؤكد عزمه على الاستمرار رغم الصعوبات.

الرؤية المستقبلية

يعتبر استئناف النشاط الصناعي في حلب عودة إلى مهنة عائلية قديمة، لكنه الآن مدعوم بالخبرة والتقنيات التي اكتسبها خلال سنوات عمله في تركيا.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *