التحالف العربي يعلن اعتراض صاروخين باليستي وكروز وطائرتين مسيرتين أطلقهما الحوثيون نحو السعودية

شارك
التحالف العربي يعلن اعتراض صاروخين باليستي وكروز وطائرتين مسيرتين أطلقهما الحوثيون نحو السعودية

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأحد، نجاح قواته في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه العاصمة السعودية الرياض، بالإضافة إلى صاروخ كروز موجَّه نحو محافظة خميس مشيط في جنوب المملكة، وذلك بالتزامن مع إسقاط طائرتين من دون طيار في منطقة الرياض.

تفاصيل عمليات الاعتراض

المتحدث باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أوضح في سلسلة منشورات على منصة “إكس” أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير الصاروخ الباليستي الذي أطلقته “الميليشيا الحوثية الإرهابية” باتجاه العاصمة الرياض. وأضاف المالكي، في تدوينتين لاحقتين، أن القوات اعترضت ودمرت طائرتين مسيرتين في محيط الرياض. وفي منشور منفصل، أعلن المتحدث اعتراض وتدمير صاروخ طواف (كروز) أطلقته الجماعة ذاتها باتجاه خميس مشيط. ولم يقدم المالكي أي معلومات عن وجود أضرار أو إصابات ناجمة عن هذه العمليات.

خلفية التصعيد المتجدد

تأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من إعلان التحالف، السبت، اعتراضه وتدميره لثلاثة صواريخ باليستية وطائرة مسيرة أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه المملكة. وذكر التحالف حينها أن صاروخين باليستيين أُطلقا نحو مدينتي الطائف وينبع، فيما استهدف صاروخ ثالث العاصمة الرياض، كما تم اعتراض طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية.

وفي مساء السبت، أعلنت جماعة الحوثي أنها نفذت سبع عمليات عسكرية باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة. وادعت الجماعة أن هذه الهجمات استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ومنشآت تابعة لشركة “أرامكو” في ينبع، ومصفاة رابغ، ومحطات ضخ النفط الخام وخط الأنابيب الناقل للنفط من شرق المملكة إلى غربها، بالإضافة إلى مطار الملك فهد الدولي بالدمام ومطار نجران وقاعدة خميس مشيط الجوية.

سياق التوتر والمواجهة العسكرية

تصاعدت هجمات جماعة الحوثي ضد السعودية منذ يوليو 2026، واشتدَّت وتيرتها خلال شهر أكتوبر الجاري، مع تركيز الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مطارات ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية في المملكة. وفي الرابع من أكتوبر 2026، أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني بدء معركة عسكرية شاملة تحت اسم “فجر اليمن” ضد الحوثيين. وأكد تحالف دعم الشرعية استمراره في دعم الحكومة اليمنية وقواتها المسلحة بهدف استعادة السيطرة على المناطق الخاضعة للجماعة.

يُشار إلى أن السعودية تقود منذ مارس 2015 تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى منذ سبتمبر 2014. وكانت هدنة برعاية الأمم المتحدة بدأت في أبريل 2022 قد ساهمت في خفض حدة القتال والهجمات العابرة للحدود، واستمر الهدوء النسبي بعد انتهائها قبل أن يتجدد التصعيد العسكري اعتباراً من يوليو الماضي.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *