موقف مصر من الأزمة
دعت مصر إلى استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ووقف التصعيد في مضيق هرمز وباب المندب، وذلك خلال لقاءين منفصلين لوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيريه الإيراني عباس عراقجي والعماني بدر البوسعيدي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق بيانين لوزارة الخارجية المصرية.
تفاصيل اللقاءات الثنائية
بحث عبد العاطي مع عراقجي الجهود والمقترحات المطروحة للتوصل إلى اتفاق يسهم في احتواء التوتر وخفض التصعيد، وشدد على أن على كل دولة تحمل مسؤولياتها لضمان حركة وحرية الملاحة الدولية بحرية، مما يقلل الآثار السلبية للأزمة على الاقتصاد العالمي. وأكد أهمية احترام أمن واستقرار دول الخليج والمنطقة، وضرورة العودة إلى الحوار واستئناف المسار الدبلوماسي عبر التفاوض بين واشنطن وطهران، مشددًا على أن التفاوض هو الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة الراهنة ووقف حالة التصعيد التي تسبب أضرارًا جسيمة لمصالح دول المنطقة كافة.
وفي لقاء منفصل مع وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، بحث عبد العاطي تطورات الأوضاع الإقليمية والمستجدات في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وتناول اللقاء الأزمة الإيرانية والوضع في مضيق هرمز، إضافة إلى جهود سلطنة عُمان بالتنسيق مع مصر والوسطاء من أجل خفض التصعيد، بحسب بيان الخارجية المصرية. وأكد الوزير المصري أولوية stopping التصعيد وتجنب أي إجراءات تزيد التوتر أو تهدد الأمن والاستقرار، مع ضرورة تأمين حرية الملاحة وفقاً لقواعد القانون الدولي.
خلفية الاتفاق السابق وتطورات البحر الأحمر
سبق أن وقعت واشنطن وطهران في 17 يونيو/ حزيران 2026 “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، التي نصت على وقف العمليات العسكرية التي بدأت نهاية فبراير/ شباط الماضي، وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة. إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لاحقا بسبب خلافات بشأن تطبيقه والملاحة في المضيق، قبل تجدد المواجهات خلال يوليو/ تموز 2026. وفي 20 يوليو/ تموز الماضي، أعلنت جماعة الحوثي اليمنية فرض حظر بحري على السعودية، ردا على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي تسيطر عليها في اليمن.






